بهذه الجملة احصلي على كل طلباتك من زوجك

هل زوجك منشغل عنكِ دائمًا بالعمل وليس لديه وقت للتنزه أو قضاء إجازة رومانسية معكِ أو حتى الترتيب لخروجة مميزة؟ وعندما تطالبينه بهذه الأمور ينسى ولا يلتفت لها بشكل جدي، لا عليكِ فمعظم الرجال حين ينشغلون بأعمالهم لهذه الدرجة ينسون حتى وقت تناول الطعام والراحة.

ولكن لا تفقدي الأمل فهناك بعض العبارات التي يمكنكِ إضافتها لطلبك من زوجك أي شيء يتعلق بعلاقتكما وبكِ، وتأكدي أن زوجك لن يرفض طلبك بل وسيسعى لتنفيذه في أقرب وقت ممكن إذا أرفقتِ هذه العبارات في حديثك معه.

جملة واحدة و5 نصائح ليحقق لكِ زوجك كل طلباتك:

أولًا يجب أن تعرفي أن هذه الجملة يمكن أن تتغير في كل مرة، وتقال بطريقة مختلفة مع إضافة أو حذف بعض العبارات حتى لا يمل زوجك من طريقة الطلب، وهي:

“أشعر بأنك بحاجة إلى كذا لأنك تمر بضغوط كثيرة وأريد الترفيه عنك، هل تتذكر مغامرات أيام زواجنا الأولى وخطوبتنا؟”، ثم اذكري الطلب من زوجك بطريقة رقيقة تشعره بأنكِ تطلبين هذا الأمر لأجله ولأجلك أيضًا.

بطريقة أخرى اجعلي زوجك يتأكد من طريقة طلبك بأنكِ ترغبين في مصلحته وراحته أولًا، وبذلك سيسعى بكل جهده لتحقيق طلبك بل وزيادة عنه لأنه سيشعر بالامتنان والتقدير لكِ لتفكيرك به.

يمكنكِ أن ترفقي طلبك مثلًا بجملة أخرى مثل: “لقد حلمت بأننا نفعل كذا وكنا فرحين جدًّا”، وهكذا في كل مرة نوعي في الجملة بما يتناسب وطبيعة زوجك وطلبك. وفي الأغلب لن يرفض زوجك هذا الطلب لأنه سيشعر أنه رغبة داخلية في عقلك الباطن وليس مجرد طلب عابر ستنسينه لاحقًا.

ولدعم طلبك عليكِ بالقيام بهذه النصائح الخمس:

انتظري الوقت المناسب لتطلبي ما تريدين من زوجك، كأن يكون في مزاج جيد وحالة نفسية مستقرة، وليس متعبًا أو وصل للتو من عمله، أو يمر بمشكلة عائلية أو مالية أو لديه ضغوط كبيرة في العمل. اختاري الوقت المناسب للحديث والدلع والطلب حتى تضمني الاستجابة الجيدة لزوجك.

اطلبي ما تشائين برقة وهدوء ودلع أنثوي يحبه زوجك، لا يحب الرجال الطرق الجافة وأسلوب الأمر في التعامل والطلبات، بل يمكنكِ الحصول على كل شيء بدهاء الأنثى وبطريقة ناعمة للغاية دون غضب أو تذمر.
اجعلي زوجك يشعر بتقديرك له وللظروف التي يمر بها أيًّا كانت، وأخبريه أن طلبك ليس فقط لمصلحتك أنت ولكن للترفيه والترويح عنكما معًا، وإعادة إنعاش علاقتكما وتجديد الحب بينكما مرة أخرى بعيدًا عن المسؤوليات والضغوط.
قدري ظروف زوجك، فإذا كان فعلاً لا يستطيع تلبية طلبك، لا تطلبيه في الوقت الراهن لأن ذلك ربما يشعره بالضيق أكثر.
لا تتحدثي في الأمر كثيرًا بطريقة “الزن”، حتى لا يمل زوجك من الطلب ويرفضه دون سبب سوى الزهق والضيق.
وأخيرًا، حاولى ألا تطلبي من زوجك أي طلب في توقيت العلاقة الحميمة سواء قبل أو بعد، لأنه سيشعر بأنكِ تلعبين على رغباته ومشاعره ولا تبادليه الحب والرغبة نفسها، الرجال ليسوا أغبياء ولكنهم يرغبون في تلقي الطلبات بطريقة تجعلهم يشعرون دائمًا بالسيطرة على الأمور والتحكم بها والتقدير من قبل الزوجة والأولاد.

فاعرفي طباع زوجك وافهميها جيدًا وحققي له رغباته وطلباته البسيطة دون ندية في التعامل أو انتظار تحقيق ما ترغبينه أولًا، وبذلك ستصبح العلاقة بينكما سهلة وممتعة دون تخطيطات مسبقة أو رفض في المطلق لطلبات أي منكما، فعامليه كما تحبين أن يعاملك في النهاية.