أسباب تؤخر الوصول للنشوة الجنسية.. تعرفي عليها

يعتبر تأخر الوصول إلى النشوة الجنسية من المشكلات التي تنغص حياة الأزواج، لما لها من تأثير سلبي على استمتاعهم بحياتهم الزوجية، مما يدفعهم إلى بحث دائم عن أسبابها، وطرق علاجها؛ لاستعادة المتعة، ولذلك نستعرض في السطور التالية، ووفقا لموقع “صحتي”، أكثر 5 أسباب تقف وراء تأخر الوصول إلى النشوة، مع بعض النصائح التي تجنبكم إياها.

ـ الضغوط الحياتية
تؤثّر الضغوط والمشكلات اليومية، سواء كانت على صعيد العائلة والأولاد، أو كانت مهنية على الزوجين، وتؤخر الوصول إلى النشوة، إذ إن كثرة التفكير، وخصوصا السلبي، تجعل الزوجين مشتتي التفكير، فيفقدان الرغبة، والإثارة اللتين تساعدان في الوصول إلى النشوة.

ـ الخجل المرضي
الخجل المرضي يعتبر من بين أبرز الأمور التي تؤخر الوصول إلى النشوة، سواء عند الرجل، أو المرأة، فهذا الخجل ينجم عادة عن قلة ثقة أحد الزوجين في نفسه، وعدم رضاه الكامل عن شكل جسمه، نتيجة أنه يعاني من البدانة، أو من النحافة الشديدة، أو عاهة ظاهرة، والتفكير الزائد في هذا الأمر، يمنحه الشعور بالخجل الشديد، ويؤخر وصوله إلى النشوة، أثناء العلاقة الحميمة.

ـ تناول بعض الأدوية
تناول أحد الزوجين لبعض أنواع الأدوية، مثل: المهدئات، والمثبطات، وأدوية منع الحمل، ومضادات الاكتئاب، يؤثّر كثيرا على الهرمونات، ويؤخر الوصول إلى النشوة.

ـ الشعور بالألم أثناء العلاقة
الشعور بالألم خلال العلاقة الحميمة، يمنع الزوجين من الوصول إلى النشوة، ويتسبب في تقليل رغبتهما الجنسية وخفض معدلات الاستثارة، وربما يكون الألم ناجما عن تخطي فترة المداعبة، التي تسبق العلاقة، وتساعد الزوجين على الدخول في الأجواء المثيرة، بالإضافة بعض المشكلات الجنسية الأخرى، مثل: جفاف المهبل، والفطريات، وغيرها.

ـ نصائح العلاج
لاستعادة الثقة بالنفس، لا بد أن يهتم الزوجان بمظهرهما الجسدي، من خلال اتباع نظام غذائي صحي، خال من الدهون، والسكريات، وممارسة التمارين الرياضية، لمدة 30 دقيقة يوميا على الأقل.

وعلى الزوجين استشارة الطبيب المختص، حول إمكانية استبدال الأدوية المؤثرة على الأداء الجنسي، بأخرى ذات أعراض جانبية أقل، مع عدم تخطي فترة المداعبة؛ لأنها أساسية للزوجين خصوصا المرأة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف