يُسمعك ما تحبينه لكنه كذاب وغشاش.. فإليك كيف تنتقمين منه!

هل وقعت، يا عزيزتي، في مرحلة معينة من حياتك، في فخّ الكلام المعسول من الحبيب؟ هل أغدق عليك بالكلمات الجميلة التي جعلتك تعيشين الحلم الوردي لتصدمي بأنها مجرد كلمات بعيداً عن الحقيقة والواقع أو الحب الحقيقي؟

هل استيقظت فجأة على حقيقة مرة ألا وهي أن من وقعت في حبه ومنحته ثقتك غشاش وكذاب؟ إذا، لا بد من أنك تشعرين بالقهر والألم خصوصاً لناحية الكبرياء لديك الذي تعرض للاهتزاز.

من هنا، من المؤكد أنك تفكرين في كيفية الانتقام منه لما ألحق بك من أذية. فما السبيل لذلك؟

كل ما عليك فعله ببساطة هو الاختفاء بشكل كليّ بعيداً عن اي محاولة للتواصل والاتصال به والامتناع عن معرفة أخباره وصولا الى منعه من معرفة أخبارك والاحداث التي تجري معك، لانه سيشعر عندها بشيء من الضياع فيحاول البحث عنك ليجدك غير متوفرة.

عندها سيشعر بالغيرة القاتلة والحسرة على خسارتك، وبالتالي من الضروري جداً هنا عدم الوقوع في فخه مجدداً والتحلي بالشجاعة والقوة للمضي قدما نحو ما تستحقينه فعلا بعيدا عن الدراما العاطفية التي تسلبك طاقتك كلها.

كما من الضروري عدم اشعاره بانك حزينة على خسارته بل على العكس كوني قوية للغاية وحصينة، فلا مشكلة بالبكاء خفية عنه شرط الظهور بمظهر المرأة القوية أمامه والتصرف بطريقة لامبالية لأن من شأن ذلك أن يشعله خصوصا انك بذلك تكونين تلعبين على وتر الكبرياء والغرور لديه.