لطالما كانت بدينة وفخورة، لكن صورتها في زفاف صديقتها جعلتها تخسر 30 كيلوغرام!

صحيح أن المنظمات العالمية لا سيما الصحية بدأت تدين المرأة النحيلة جداً نظراً للمخاطر الصحية المحدقة بها، لكن هذا لا يعني أن البدانة مقبولة اجتماعياً. فرغم أن المرأة لا سيما على مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت فخورة بجسمها غير المتناسق ورغم أن المجتمع لم يعد يدين المرأة البدينة كما كان يفعل في عصور سابقة، إلا أن الزيادة في الوزن لا تزال من “المحرمات”.

وفي الحقيقة، كانت إيمي ويلسون البالغة من العمر 27 سنة والمدمنة على تناول ألواح الشوكولاته والتي يتجاوز عددها الـ7 يومياً، مقتنعة بجسمها وببدانتها إلى أن رأت صورتها في زفاف صديقتها وحيث كانت اشبينتها.

لطالما كانت بدينة وفخورة، لكن صورتها في زفاف صديقتها جعلتها تخسر 30 كيلوغرام!
وفي التفاصيل، كان يرتكز النظام الغذائي للفتاة البريطانية على الشوكولاته التي تتناولها على وجبات الفطور والغداء والعشاء، ولم يكن وزنها الزائد ولا مقاسها الـ22 يزعجها بل كانت مقتنعة به تماماً خصوصاً أنها تعشق الشوكولاته ولا يمكنها التوقف عن تناولها.

لم تخضع ايمي لأي حمية غذائية حتى قبل زفاف صديقتها المقربة، ولكن عندما رأت صور الزفاف شعرت بالصدمة خصوصاً أنها كانت الأكثر بدانة بين الجميع، وقررت تغيير نظامها الغذائي بالكامل فأصبح مقاسها حالياً 10.

لطالما كانت بدينة وفخورة، لكن صورتها في زفاف صديقتها جعلتها تخسر 30 كيلوغرام!
وبالفعل تخلت ايمي ويلسون التي لطالما صنّفت “بدينة” منذ كانت في المدرسة عن الشوكولاته والمأكولات المشبعة بالدهون، واستبدلتها بالفواكهة والخضار والمأكولات الصحية. وعندما لاحظت الفتاة البريطانية أنها نجحت في مهمتها في فقدان الوزن الزائد، بدأت تمارس الرياضة لا سيما الركض لتحصل على جسم مشدود.

اليوم، وبعد مرور 7 اشهر على اتباعها هذا الريجيم، أصبح جسم ايمي مثالياً وتحول مقاسها من 22 الى 10. يذكر أنها لا تزال تتناول الشوكولاته وإنما بكميات معتدلة وليس كما كانت تفعل سابقاً.