نفسية الحامل ودور الزوج خلال أسابيع الحمل؟

في الحمل تتجه الحالة النفسية للحامل إلى مسار جديد مختلف. عن مظاهر هذا الاختلاف والتعرف على أسبابه ودور الزوج في هذه الفترة النفسية الحرجة تحدثنا الدكتورة منال منير رءوف استشاري أمراض النساء والولادة بمركز الأم والجنين بميدان الجيزة.

*ستشعرين بسعادة غامرة لنجاحك في تحقيق شيء خاص، أما إن كان حملك عن طريق الخطأ -لم يخطط له- فيتغير ظهور البطن وطريقة حركة الجنين.

*سيزداد حجمك ووزنك أسبوعاً بعد أسبوع، وتجدين نفسك ثقيلة، وتشعرين بالتعب لأقل مجهود، هنا عليك أن تستريحي لمدة خمس أو عشر دقائق، بعد ذلك واصلي ما تفعلينه؛ الاستراحة هنا معناها تغيير الوضع الذي كنت عليه.

*اعرفي من الآن أن التعب سيؤدي إلى هبوط في حالتك المعنوية وسيزيد إحساسك بالتوتر من الحمل ذاته، فآلام الظهر والأرجل أمر طبيعي ويحدث، وما عليك إلا تنظيم مجهودك، حتى لا تتحولي من حامل مشرقة فرحة بأنوثتك إلى أخرى تعانى الضيق والاكتئاب.

* افعلي ما تريدين طالما أن ذلك لا يجهدك، وتذكري أنك امرأة حامل وليست مريضة، والحمل ليس بمرض.

* مع اقتراب موعد الولادة ستكون تصرفاتك كلها أمومة؛ تتلهفين لشراء أي شيء للطفل -أكثر من اللازم- تبدئين في الإعداد لمكانه الخاص أو غرفته ..

*في أشهر الحمل الأخيرة ستدخلين فترة من الملل وطول الانتظار، ويبدو يومك أطول مما هو عليه؛ لذا احذري الاضطراب النفسي وابتعدي تماماً عن تناول المهدئات، وحاولي تفهم مشكلات حملك.

* ترقب الولادة عادة ما يتصف بمزيج من الخوف وعدم المعرفة والتشوق المصحوب بالاضطراب، وكلها نتيجة معلومات خاطئة وغير مكتملة ترتبط بالصورة الشائعة عن الحمل والولادة -صراخ وترقب وطلب ماء ساخن- في وسائل الإعلام المرئية تحديداً.

*للحفاظ على حالة نفسية مستبشرة بالمولود القادم يجب أن تكون علاقتك بالطبيب المتابع لحملك علاقة تفاهم وثقة ومعرفة، فهو يساعدك على الولادة ولن يتدخل إلا إذا احتجت لذلك.

*ضعي زوجك في أجواء حملك، وحمسيه ليقرأ ليتعرف على كل ما يمكن بخصوص موضوع الحمل والولادة وتفهم أحوال جسدها، فأنت تستحقين أن يتابعك في تمريناتك الرياضية، لكن من دون أن يضغط عليك نفسياً وعاطفياً.
ولا مانع من حضوره لعملية الولادة معك؛ لإعطائها المعونة النفسية اللازمة في هذا الموقف، وإلا سيقتصر دوره على توفير المكان ودفع التكاليف فقط.