5 أعداء للنشوة الحميمة لا تعرفينها… وهكذا تهزمينها!

إن بلوغ النشوة في العلاقة الحميمة بين الرجل والمرأة مهمّ جداً بالنسبة إلى الطرفين. ولكن لبلوغها، عليك أن تتعرّفي إلى أعدائها لتتمكّني من تفاديها، وإليك أهمها.

الهوس

إن السعي خلف النشوة وانتظارها بنحو مبالغ به قد يحرم المرأة من الشعور بالمتعة والرضى اللذين تمنحهما هذه المرحلة من العلاقة الحميمة وما يسبقها. فحتى يصل الرجل والمرأة إلى النشوة، يمرّان بكثير من التفاصيل الحميمة الجميلة، فلماذا لا نشعر بها فقط لأنّ هدفاً ما يسيطر على أفكارنا؟ لهذا السبب، من الأفضل أن تتركي نفسك لما يحصل لأن المتعة بالتفاصيل الحميمة هي التي ستضمن بلوغك للنشوة.

عدم التفكير إلا بالآخر

من الضروري أن تفكر المرأة بشريكها، إلا أنّه يجب ألا تركّز فقط على متعته هو وتنسى نفسها. أحاسيسك أنت أيضاً مهمة جداً، فأنت بحاجة إليها لتصلي إلى ما تبحثين عنه في الحميمية، لذلك يجب أن تستمعي إليها. بهذه الطريقة، ستكونين أيضاً متوافرة بكل قواك ومشاعرك لأجل زوجك.

الأعباء المالية

الأعباء والمسؤوليات المالية هي من أكثر الأمور التي قد تشغل بال أحدهم، إلى جانب الحاجات المنزلية ولوازم الأولاد طبعاً. ولكن لا يمكنك أن تنتظري دخولك إلى السرير وتأتي اللحظات الحميمة بينك وبين زوجك لتفكري كيف ستسددين الفواتير، وتضعي لائحة حاجياتك الأسبوعية. إن الانشغال بهذه الأمور سيضيّع عليك أي فرصة للاندماج الحميم وبلوغ النشوة.

الهواتف المحمولة

عندما يحين موعد الدخول إلى السرير ويشعر الزوجان بنيّة للتقارب الحميم في هذه الليلة، يجب أن يتمددا ويسترخيا ويركز كل منهما على الآخر قبل أي شيء. ولكن فجأة، تبدأ إشعارات الهاتف الذكي بالدويّ، فيتناول كلّ واحد من الزوجين هاتفه ويبدأ بتفقّد ما وصله للاطلاع على الجديد. ولكن هذا التشتت مضرّ جداً ويمكن أن يؤدي إلى فقدان الرغبة والتراجع عن النية بالرومانسية والحميمية.

الشعور بالانزعاج من وسيلة منع الحمل التي تستخدمينها

إن نسيت حبة منع الحمل أو أنك توقفت عن تناولها، أو نسيت ما إن كنت قد تناولتِها أم لا… هذه الحيرة أو التشتت سيمنعانك من الاستمتاع بالعلاقة الحميمة ويحولان دون بلوغك للنشوة. لهذا السبب، يجب أن يكون لديك فكرة واضحة منذ البداية حول وسيلة منع الحمل التي تمنحك راحة البال والاسترخاء، وتعرفين أنها لن تؤدي إلى حمل غير مرغوب به لاحقاً.