هل زوجكِ يمتنع عن وضع خاتم الزواج أم لا زال يلبسه؟ إليكِ دلالة كل خيار!

لا شكّ أنّ المرأة وعلى خلاف الرجل دائماً ما تبحث عن تصرفات تكشف إن كان زوجها لا زال يحبها، لتقوم بتحليل أبسط التصرفات التي يقدم عليها في سياق الحياة اليومية… فماذا عن دلالة خاتم الزواج في هذا الخصوص؟

سبب كبير للشجار
ونظراً إلى رمزية خاتم الزواج فيما يتعلّق بالحب والإلتزام، يشكّل خلع الرجل له أحد الأسباب الرئيسية للشجار أو أقلّه الشكّ من قبل زوجته. فهل هي محقّة بهذا التفكير؟ إكتشفي معنا في هذا السياق دلالة كلّ خيار:

إن كان يضع الخاتم بشكل دائم:
إنّها من المؤشرات المطمئنة التي تؤكّد إجمالاً أنّ الرجل يأخذ زواجه على محمل الجدّ، فيريد من محيطه أن يعلم بأنّه رجل متزوج ويعامله على هذا الأساس. كذلك، يحترم الرجل الذي يصرّ على لبس الخاتم زوجته، خصوصاً أمام الآخرين.

دلالة لبس الزوج لخاتم الزواج او الامتناع عن وضعه
إن كان لا يضعه إطلاقاً:
في المقابل، لا يعني عدم لبس الخاتم الأمر المعاكس بالضرورة. فهناك أسباب عديدة قد تدفع الرجل إلى خلع خاتمه والإستغناء عنه. ومن أبرز هذه الأسباب، نذكر:

عدم كونه معتاداً على وضع شيء في أصابعه، ما يشعره بعدم الإرتياح

معاناته من تحسس جلدي إزاء الذهب أو المادة التي صنع منها الخاتم

متطلبات عمله؛ إن كان يوسخ يديه مثلاً أو يضطر إلى لبس قفازات بشكل دائم
إنتفاخ أصابعه بفعل الطقس الحار أو حالة صحية يعاني منها، فيصبح وضع الخاتم مؤلماً
لذلك، وقبل الحكم على زوجكِ عند إقدامه على هذا الخيار، صارحيه بالموضوع لتتأكّدي ما إن كان يمتلك دافعاً محقّاً. في بعض الأحيان، قد يدلّ رفض الرجل لإرتداء الخاتم إلى طباع متحرّرة لا تحبّ القيود، أو على العكس تمسّكه بذكوريته وإعتبار خاتم الزواج أمراً خاصاً بالنساء.

إن كان يخلعه ويضعه بشكل متقلب:
في الواقع، هذا هو المؤشر الذي يجب أن يدفع الزوجة إلى القلق، وليس إتخاذه للقرار بعدم وضعه أساساً. ففي تلك الحالة، قد يكون الدافع وراء هذه الخطوة هو تسهيل تقربه من الجنس الآخر وحتّى الخيانة. فلننظر للأمر من هذا الشقّ؛ الرجل الخائن لن يريد أن تشكّ زوجته به، فيعمد إلى لبس الخاتم على مرآها. أمّا عند الخروج بمفرده، فقد يعمد إلى خلعه، لينسى إعادة وضعه في بعض الأحيان.

لذلك، وإن لاحظتِ أنّه يرتدي الخاتم عادةً، لتفاجئي بأنّه لا يضعه دون سبب وجيه، قد تريدين التحرّي بشكل أكبر عن الموضوع!

وتذكّري أنّ الحلّ الأفضل في تلك الحالة يكمن في مصارحة الزوج والتكلّم معه بلغة الحوار، بعيداً عن أسلوب التهجّم والشك الشائع لدى أكثرية الزوجات في تلك الحالة!

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف