رجل وجد علاجاً لكل الأمراض ولديه حكم من المحكمة العليا الأميركية يؤيده !

إنه أحد العظماء في مجال العناية بالصحة، وقف في المحكمة في مواجهة قضية مرفوعة عليه من الجمعية الطبية الأميركية. قائمة الأمراض التي يستطيع أن يشفيها تصل إلى بعض أخطر المشاكل التي تواجهها الإنسانية في الوقت الحاضر، بما فيها : الكآبة، الاضطراب الثنائي القطب، ارتداد الأسيد، الإدمان، اضطراب النشاط الزائد عند الأطفال، السرطان.

كل بوم، يبدو واضحاً أكثر فأكثر أن الجسم البشري لديه قدرة خارقة على شفاء نفسه طبيعياً. تمسك رجل أميركي بهذه النظرية إلى أقصاها، مغيراً التاريخ وموسعاً الطريق نحو الشفاء من كل الأمراض، اسمه الدكتور Sebi.

معالج طبيعي، طبيب، اختصاصي أعشاب، كيميائي وعالم طبيعة هاجر من هندوراس. إنه رجل كرس حياته لخدمة الناس ولتعليمهم كيف يعتنون بأنفسهم، دون أن يهتم بالعراقيل التي واجهته.

في سنة 1988، استدعاه المدعي العام في نيويورك للمثول أمام المحكمة العليا، حيث اتهم بنشر إعلان كاذب وممارسة المهنة بدون ترخيص بعد أن وضع إعلاناً في عدد من الصحف، بما فيها النيويورك بوست، هذا نصه :

” معهد أبحاث Usha قام بشفاء الأيدز، ونحن متخصصون في علاج مرض فقر الدم المنجلي والذئبة والعمى والهربس والسرطان وأمراض أخرى “.

قبل بداية المحاكمة، طلب القاضي من د.Sebi أن يجلب شاهداً يزعم أنه شفاه، ولكن عندما حضر 70 شخصاً للشهادة معه في المحكمة، لم يجد القاضي خياراً إلا إعلان الدكتور Sebi غير مذنب في كل الاتهامات المرفوعة ضده، وهذا يثبت أنه فعلاً يمتلك العلاج لكل الأمراض المذكورة في الصحف.
العديد من المشاهير قصدوا الدكتور سيبي للشفاء، نذكر منهم : مايكل جاكسون، ماجيك جونسون، أدي مورفي، جون ترافولتا، وLisa Left Eye Lopes المتوفاة حالياً والتي تعلن في الفيديو التالي :

” أعرف رجلاً يشفي الأيدز منذ عام 1987 “.

بعد وقت قصير من إعلانها دعمها للدكتور، لقيت ليزا حتفها في حادث سيارة عندما انحرفت عن الطريق، بعد أن تركت USHA، قرية الدكتور سيبي للشفاء في الهندوراس، ويعتقد الكثير من الناس أنها قتلت بسبب نيتها التي أعلنت عنها بمشاركة رسالة الدكتور مع العالم.

يذكر الموسيقي Common أيضاً الدكتور سيبي في أغنيته ” Pops Belief” التي ظهرت في عام 2011، حيث غنى :
الحياة أصبحت عقيدتي، عقيدتي أصبحت حية !

عيشوا الحياة التي تؤمنون بها

سواء كانت الحلم الأميركي، الحلم الأميركي الأسود، الحلم العالمي
من أجل حب قوانين الإنسانية غير المكتوبة، أنا أؤمن بالله
أنا أؤمن بأجدادي، أنا أؤمن بأحفادي
أنا أؤمن بالدكتور Sebi، أنا أؤمن بأننا يجب أن نتوقف عن الرغبة في إعدام بعضنا البعض
أنا أؤمن بالحقيقة، الحقيقة
موعدنا في الحياة القادمة
مع أن الكثيرين من نجوم هوليوود جربوا أن يدعموا Sebi، لكن الجهد الذي بذلوه يبدو أنه ضاع أو تم تجاهله. نتساءل لماذا ؟

هناك سبب واحد هو المذنب في كل الأمراض كما يقول د.Sebi، وهو المادة المخاطية أو البلغم. المادة المخاطية هي نتيجة استهلاكنا للنشويات، للحليب وللمنتجات السامة، ويمكن أن نتخلص منها بواسطة الصوم، الفواكه والخضار والنباتات القلوية الغنية بالمعادن. نجد شرحاً مفصلاً أكثر عمقاً عن الطريقة الفريدة للطبيب على موقعه حيث يقوم بانتقاد الطب الغربي :

” بحسب البحث الطبي الغربي، المرض هو نتيجة استضافة الجسم لبكتيريا أو فيروس أو ميكروب. في محاولاتهم لعلاج المرضى، يستعملون منتجات كيميائية غير عضوية ومسرطنة.

أبحاثنا تظهر فوراً عيوباً في حجتهم لسبب منطقي استنتاجي أساسي. عندما نستخدم دائماً نفس الحجة ونفس الطرق، فنحن نصل إلى نتائج غير فعالة. واقعياً، في تاريخ 400 سنة من فلسفة الطب الغربي، طريقتهم في علاج الأمراض لم تنتج أي علاج.
بالمقابل، عندما نختبر النظرة الأفريقية للمرض، فهي تعارض تماماً النظرة الغربية الحالية. بشكل أدق أكثر، التوازن البيولوجي المعدني الأفريقي ( African Bio-Medical Balance ) يرفض نظرية بكتيريا/ فيروس/ ميكروب. أبحاثنا تظهر أن كل مرض يبدأ بالولادة عندما وحيث يتم اختراق الغشاء المخاطي”.

علاجه المنظف للجسم من السموم ( البيولوجي المعدني ما بين الخلايا ) يزيل سنوات من تراكم المواد السامة في الجسم، معيداً الخلايا إلى حالتها الأكثر نقاءً. هو يعتبر ” الأطعمة الكهربائية”( الزراعة العضوية ) هي إحدى المكونات الأساسية في هذا التحول، مزيلاً كل حموضة قد تسبب المرض في الجسم. شاهدوا هذا الفيديو لتعرفوا أكثر عن الكيمياء البيولوجية الكهربائية للفواكه وكيف تولد تياراً كهربائياً حقيقياً.

مع كل ما يحيط بهذا الرائد في المجال الصحي، إنها معجزة حقاً أن يواصل خدمة الإنسانية في مكتبه في لوس انجلوس، وكذلك ملاذه المسمى معهد أبحاث USHA وقرية الشفاء في الهندوراس، الذي يقدم للناس مكاناً يسترجعون فيه حيويتهم بين المساحات الخضراء البرية الواسعة والمياه المعدنية الحرارية الغنية بالكبريت.