سنة مصيرية لمولودة هذا البرج.. فمن هي؟

لن تكون سنة عادية في حياة مولودة برج الدلو على الإطلاق وعلى مختلف الأصعدة، من مهنية وعاطفية واجتماعية، بكل بساطة إنها سنة مصيرية بحيث ستكون على موعد مع تغييرات جذرية وكاملة، بعيداً عن الروتين والملل.

ففي خبر سار، إن امرأة الدلو ستختبر عاماً من السعادة والطاقة الإيجابية بالمجمل، ما سينقل خيراً وتفاؤلاً وأملاً على المحيط والآخرين، خصوصاً أنها ستتمكن من تحقيق العديد من أهدافها واحلامها التي عملت جاهدة خلال السنوات الماضية للوصول اليها.

الى ذلك، ستتحلى مولودة هذا البرج بالقوة اللازمة التي تخولها تخطي الصعوبات والمشاكل هذا العالم، بفضل حنكتها الشديدة وذكائها المميز، حيث ستتمكن من تطوير شخصيتها لتصل الى مرحلة عالية من النضج الفكري والوعي العاطفي.

بكل بساطة ستتمكن امرأة الدلو من نسيان الماضي الأليم وتجاربه القاسية والمضي قدماً نحو مستقبل أفضل وأجمل.

علماً أن مولودة هذا البرج ستتمتع بصحة جيدة، شرط الانتباه الى بعض عوارض الارهاق والتعب، وبالتالي تغيير شيء من الروتين اليومي قد يفيدها.

أما على الصعيد المهني، فإن امرأة الدلو ستكون أمام قفزة مهنية ومادية عالية، خصوصاً أنها قد تحصل على ترقية أو اعتراف بقدراتها المهنية والعملية، لاسيما أنها متفوقة في مجال التخطيط والتنفيذ بسرعة واحترافية عالية من دون أن ننسى القدرة على الابتكار والابداع.

وعلى الصعيد العاطفي، ستتمكن امرأة الدلو من التخلص من الفراغ العاطفي الذي اختبرته لفترة طويلة من خلال الوقوع في الحب والتعرف الى الشريك المثالي الذي يعاملها كما تستحقه ويؤمن لها الحب والطاقة الايجابية اللازمة لها.

وفي حال كانت مرتبطة، فإنها على موعد مع تجديد مشاعر الحب والرومانسية مع الحبيب وتثبيت أسس العلاقة العاطفية معه.