أخطاء تقوم بها المرأة تُدمر العلاقة الحميمة !

للعلاقة الحميمة دور كبير في تعزيز روابط الزواج وتقويتها، فهي بمثابة البلسم الذي يُطفئ ألم الجروح، كما تُقرب المسافة بين الأزواج وتُنسيهم المشاكل والهموم والأعباء اليومية، ونظرا لأهميتها في العلاقة الزوجية تُحاول المرأة جاهدة إسعاد زوجها من خلالها، بتلبية رغباته وتوفير الحب والحنان له، كما تتفنن كل زوجة في الأسالبي التي تعتمدها لجعل لحظات العلاقة الحميمية لا تُنسى، إلا أن بعضهن قد يرتكبن أخطاء دون قصد تقلب الأمور ضدهن.

في هذا الموضوع سنُعرفك على بعض الممارسات التي عليك التوقف عن فعلها، لأنها قد تهدد حياتك الزوجية وبدل من أن تُقرب المسافة بينك وبين زوجك قد تُسبب النفور، وبالتالي ستجدين شريك حياتك يبتعد عنك شيئا فشيئا حتى يكبر الشرخ ويُصبح طلاقا عاطفيا في أقصى الحالات.

-رفض إكمال ممارسة العلاقة:

قد تبدأ المرأة ممارسة العلاقة الحميمة مع زوجها، لكنها تكتشف أثناءها أنها متعبة ولا تستطيع إكمالها وتطلب منه التوقف، هذا من شأنه أن يزعزع ثقة الرجل في نفسه، وسيعتقد أنه السبب وراء رفضك له، مما سيبعده عنك ولن يفكر مرة ثانية في إعادتها.

-السكوت المبالغ فيه:

قد تعتقد المرأة أن السكوت أثناءممارسة العلاقة الحميمية أمر محبب لدى الرجل، في الحقيقة الأمر ليس كذلك بل يحب الرجل أن تُشاركه المرأة في كل شيء حتى في رغباتها التي يحب أن يسمعها، لهذا عبري وكوني أكثر عفوية ولا تُخفي أحاسيسك.

-إنتظار المبادرة منه:

العلاقة الحميمة هي متعة مشتركة بين الزوجين، وليس على الرجل أن يكون دوما الطرف المُبادر، قد يبدو الأمر كذلك في أولى أيام الزواج بسبب خجل المرأة، لكن بعد ذلك ينتظر منك زوجك أن تكوني المبادرة وتعبري عن رغبتك فيه.

-الإضاءة:

قد تُفضل بعض النساء ممارسة العلاقة الحميمة في الظلام، متخلية عن الإضاءة بشكل تام، هذا سيثير شك زوجك ويجعله في حيرة من أمره، كما سيحاول معرفة السبب وراء ذلك اعتقادا منه أكن تخفين شيئا لا يُعجبك في جسمك وأن غير واثقة من نفسك، لهذا كوني أكثر ثقة واختاري إضاءة هادئة ومناسبة.

-الحوار:

بعد الإنتهاء من العلاقة ينتظر منك زوجك، أن تُبدي رأيك فيه وعن استمتاعكما سويا وحتى إن شعرت بعدم الراحة عليك مصارحته، فالحوار أساس الاستمرار في كل جوانب الحياة.

-رفض التجديد:

الرجال بطبعهم يحبون التجديد ويكرهون الروتين لأنهم يملون بسرعة، فإذا وجدت زوجك يطلب منك طرق جديدة لممارسة العلاقة الحميمة أو ارتداء ملابس مختلفة، لا ترفضي فورا وتعترضي اعتقادا منك أنه لم يعد يحبك، فهو فقط يريد أن تستمعا بوقتكما وتمضيا لحظات حميمة لا تُنسى.