عليكِ التمييز بين الزكام والأنفلونزا.. إكتشفي كيف!

يعتقد العديد من الأشخاص أن الزكام والإنفلونزا هما نفس الشيء ولا يوجد فرق بينهما، إلا أن الأمر غير صحيح فهما بالفعل متقاربان بشكل كبير إلا أن لكل مرض منهما أعراضا وعلاجات خاصة به. ومن الضروري للشخص أن يتعرف على هذه النقاط المميزة لكل من الإنلفونزا والزكام لكي يسهل تشخيص الحالة المرضية ومن ثم أخذ العلاج الملائم، ولكي تتعرفي على أعراض كل من الإنفلونزا والزكام وكذا العلاجات الخاصة بهما ندعوك لقراءة المقال.

تتجلى الأعراض الخاصة بالزكام في التهاب على مستوى الحلق، والذي لن يتجاوز مدة يومين كحد أقصى. يليه الرشح المخاطي من الأنف الذي يصاحبه قليل من الزكام، وتوجد إحتمالية تطوره إلى سعال في الأيام الموالية وارتفاع في الحرارة لدى الأطفال. أما بخصوص الإنفلونزا فتتميز بحدة الأعراض السابقة وسرعة تأثيرها على المريض، وقد يشهد هذا الأخير بعض الأعراض الإضافية كالصداع، ألم على مستوى العضلات والمفاصل وكذلك إرتفاع الحرارة.

أما من ناحية العلاج المعتمد في كل حالة مرضية، فالزكام يستدعي بعض الخطوات البسيطة. حيث تنصح الخدمات الطبية الوطنية المريض بالزكام، أن يعمل عى تدفئة نفسه جيدا وينعم بالراحة فضلا عن شرب كمية وفيرة من السوائل لكي يتجنب الجفاف. وتوجد بعض العلاجات الطبية المتواجدة في الصيدلية وتكون خاصة بالزكام والحد من تأثير أعراضه على المريض.

ويمكن معالجة المريض بالإنفلونزا بنفس الطرق المعتمدة في حالة الإصابة بالزكام، من خلال أخذ المريض لمدة راحة كافية وتناول دواء الباراسيتيمول أو الأيبوبروفين لكي يتم التخفيف من وطأة إرتفاع درجة الحرارة. ولا يجب الإلتزام بأي جرعة من المضادات الحيوية دون إستشارة الطبيب لأنه الوحيد الذي يستطيع وصف الأدوية المناسبة لحالة المريض والتي ستخلصه من مختلف الأعراض المرضية في مدة وجيزة.