كل ما تريدين معرفته عن تجميل الأنف بالخيوط

هل سبق أن سمعتِ عن تجميل الأنف بالخيوط؟ إنها تقنية بعيدة عن العمليات الجراحية والتخدير المبالغ فيه. كما لا تترك هذه العملية آلاماً مبرحة ولن يكون المريض محتاجاً بعدها للمكوث في المستشفى.

هناك نوعيات متعددة من الخيوط، لكن الخيوط الأبرز هي النايلون التي تكون شفافة ولا تترك آثاراً. وثمة خيوط ذهب بالوسع استخدامها.

إليكِ أبرز المعلومات التي يتوجب بكِ معرفتها عن تقنية تجميل الأنف بالخيوط:

يقوم الطبيب باستخدام إبر معينة تُغرَس في غضاريف الأنف ويُدخَل من خلالها خيط النايلون الذي يؤدي الوظيفة التجميلية التي حدّدها الطبيب.

في العادة يكون الخلل متعلقاً برفع أرنبة الأنف أو تضييق أحد حوافه. يحدّد الطبيب العلة مع مريضه ومن ثم يباشر بهذه العملية التي تراوح مدتها بين ثلاثين إلى ستين دقيقة.

يحتاج المريض لتخدير موضعي في موقع العملية، وقد يشعر بآلام متوسطة أو خفيفة بعد زوال التخدير وقد لا يشعر. يحدث في مرات أن يكتب الطبيب لمريضه مهدئاً أو منوماً؛ حتى يساعده على الاسترخاء في أيام العملية الأولى.

في العادة، لا يزيل الطبيب هذه الخيوط بعد انتهاء العملية ولا بعد مرور فترة عليها، لكن قد يحدث أن يزيلها حين يشعر أنها أدّت وظيفتها، من قبيل رفع أرنبة الأنف.

في العادة، يدوم تأثير العملية في تجميل الأنف لمدة تراوح بين خمس إلى سبع سنوات.

تعدّ هذه العملية آمنة تماماً، وفي الغالب لا تكون هناك أي آثار جانبية مترتبة عليها. لذا، فإنها من بين العمليات التي تشهد إقبالاً كبيراً في الآونة الأخيرة.