تعاني اضطراب النوم؟ كل ما تحتاجه هو فتح باب غرفتك!

كشفت دراسة استقصائية أُجريت في عام 2011 بجامعة لافال الكندية، أن 40٪ ممن شملهم الاستطلاع ظهرت لديهم واحدة أو أكثر من اضطرابات النوم.

وإذا كنت ممن حاولوا بكثير من الطرق النوم بشكل أفضل؛ من تطبيقات التأمل، والستائر المعتمة، والاستماع إلى الموسيقى الهادئة، فماذا لو كان كل ما تحتاجه هو فتح باب غرفتك؟

إذ كشفت دراسة هولندية حديثة، نشرت في مجلة Indoor Air، أنك لا تحتاج إلى إنفاق المال من أجل النوم بشكل سليم؛ بل كل ما عليك القيام به هو زيادة التهوية في غرفة النوم.

لمدة 5 ليالٍ، درس فريق من العلماء أنماط النوم لدى 17 شابًاً يتمتعون بصحة جيدة، ولاحظوا أنه في الغرف جيدة التهوية، سجلت مستويات أقل من ثاني أكسيد الكربون بالهواء، ما انعكس على راحة الأشخاص النائمين في تلك الغرف.

وقد قال الباحثون: “إن المستويات المنخفضة من ثاني أكسيد الكربون في الغرفة تجعل الأشخاص قادرين على الحصول على نوم أعمق وأكثر راحة وانخفاض احتمالات الاستيقاظ في الليل”.

لذا، هناك علاقة بين النوم ومستويات ثاني أكسيد الكربون في المكان.

إذ تؤدي اضطرابات النوم، مثل توقف التنفس في أثناء النوم ومتلازمة قصور التنفس الناتج عن البدانة، إلى تراكم خطير لثاني أكسيد الكربون في الدم، وهذا ما قد يجعل الشخص يستيقظ لاهثًاً.

ليست جميع الغرف مصممة بالشكل نفسه

من المعروف بالفعل أن خفض درجة الحرارة يساعد على النوم بشكل أفضل، ولكن هذه الدراسة تركز على تأثير نوعية الهواء.

ويقول الدكتور ستيفن فينسيلفر، خبير النوم، في حديثه مع HealthDay News: “تذكرنا هذه الدراسة بأن جميع الغرف ليست هي نفسها، وأن نوعية النوم تتأثر بالخصائص الفيزيائية للمكان”.

يضيف فنسيلفر -الذي لم يشارك في الدراسة- أن الفريق البحثي كان يمكن أن يقيس النوم بمزيد من التفصيل، وتابع القول: “دراسة النوم باستخدام موجات الدماغ يمكن أن تظهر نتائج أكثر دقة في تلك الظروف”.

ولكن، إذا كان هدفك هو أن تكون قادراً على النوم والتخلص من الأرق إلى الأبد، فهناك دراسات أخرى تشير إلى الرياضة باعتبارها حلاً ممكنًا.

وعامةً، يمكن أن يكون للتمارين البدنية فائدة عظيمة للمرضى الذين يعانون الأرق، ما يساعد على تقليل احتمالات الاستيقاظ في منتصف الليل، وفقاً لدراسة بجامعة تكساس الأميركية.

وقد سجلت نتائج دراسة أخرى، من جامعة نورث وسترن الأميركية، تحسُّن أنماط النوم لدى النساء المتقدمات في العمر بفضل ممارسة الرياضة، وتحسنت حالتهن النفسية وأصبحن أكثر حيوية.