احذر فهذه المؤشرات من العلامات الباكرة لسرطان البروستات

سرطان البروستات أحد أكثر السرطانات شيوعًا وتسببًا للوفيات في حال عدم اكتشافه بمرحلة مبكرة، فبحسب الجمعية الأمريكية للسرطان من بين كل 7 ذكور واحد منهم سيتم تشخيصه به يومًا ما خلال فترة حياته، ومع ذلك أغلب من يصيبه هذا السرطان لا يموت بسببه وإنما لأسبابٍ أخرى، وتعتمد معدلات النجاة على الكشف المبكر والعلاج الناجح. ينمو سرطان البروستات ببطء شديد والعديد من الرجال لا يظهرون أية أعراض حتى يصبح السرطان ضخمًا بشكل كافي ليضغط على الإحليل ومع ذلك بعض الرجال لا يبدون أي أعراض أو علامات ويكتشف السرطان لديهم صدفة أو بسبب الانتقالات التي يسببها وعندها تكون مرحلة السرطان متقدمة والوضع خطير.

وفي المقابل يوجد عدة فحوص دورية يمكنها التنبؤ بوجود السرطان وهي قياس نسبة مستضد البروستات النوعي(Prostate-Specific Antigen) في الدم وأيضًا المس الشرجي للبروستات لتحري وجود أية تغيرات في ملمس ووضع البروستات، ومن غير المتفق عليه فيما إذا كان على كل ذكر القيام بها أم لا ولهذا فالأمر عائد للأفراد وأطبائهم حيث يمكنهم مناقشة احتمالات الخطر بحسب حالة كل فرد وتقرير متى يجب البدء بالتحري الدوري. أهم عوامل الخطر تشمل التقدم في العمر والتاريخ العائلي لهذا السرطان أي إصابة أو موت أحد أقرباء الفرد نتيجةً لسرطان بروستات، بالإضافة إلى عوامل تتعلق بنمط وأسلوب الحياة كالتدخين والحمية الغذائية الغنية باللحوم والدسم.

قد تكون بعض الأعراض التي تشير إلى سرطان البروستات مشتركة مع أمراض أخرى مختلفة، لذا سنورد الآن الأعراض والعلامات التي يجب الانتباه لها ومراجعة الطبيب المختص لمعرفة ما إذا كانت الأسباب سليمة أم خبيثة، وقد تتضمن هذه العلامات: – صعوبة في بدء عملية التبوّل وصعوبة في حبس البول. – ازدياد الرغبة في التبول بشكل أكثر من المعتاد وخاصة في الليل وفي بعض الأحيان الحاجة الملحة للتبوّل. – دفع ضعيف ومتقطع للبول. – ألم وحرق أثناء التبوّل. – صعوبة في الانتصاب. – انخفاض في كمية السائل المقذوف. – قذف مؤلم. – وجود دم في البول أو السائل المنوي. – ألم وتيبس في أسفل الظهر والحوض.

يجب استشارة الطبيب عند ملاحظة هذه الأعراض ولكن يجب معرفة أنّ هذه العلامات قد تشير إلى أمراض أخرى فالاضطرابات المتعلقة بالتبول مثلًا قد تكون ناجمة عن فرط تنسج البروستات الحميد (Benign Prostatic Hyperplasia) ومشاكل الانتصاب والقذف قد تكون بسبب السكري أو التدخين أو الأمراض القلبية الوعائية أو فقط بسبب التقدم في العمر، ولكن مع ذلك تبقى مثل هذه الأعراض مهمة وتستوجب زيارة الطبيب لتحديد الأسباب.