طنين الأذن: الأسباب وطرق العلاج

طنين الأذن هو سماع صوت في الأذن أشبه بالضجة أو الخرخشة، قد يكون بصوت عالٍ وقد ينخفض في بعض الأوقات وفي لحظات قد يهدأ ليختفي تدريجياً، وقد يحدث في أذن واحدة أو في الأذنين معاً، وقد يكون تركيز الصّوت في أذن يختلف عن الأخرى، ويتنوع الضجيج بين أصوات متقطّعة ومنخفضة وبين صوت طويل حاد قد يسبب الضيق والإزعاج لصاحبه، وللطنين نوعان رئيسان في الأذن: الطنين الموضوعي (الملموس) هو الذي يمكن الكشف عنه من قبل شخص آخر، فهو مسموع للمريض وغيره ممن يجلس إلى جانبه، ويشمل الطنين الجسدي، الذي يُسبّبه ضجيج الجسم، ويعود هذا إلى تدفق الدم، أو تشنجات العضلات وتقلصاتها، أو غيرها من المشاكل. على هذا النحو يعتبر الطنين النابض عادة جسدية، لا سيما إذا كان متزامناً مع معدل ضربات القلب، أما النوع الآخر فهو الطنين الشخصاني وهو الذي يُسمع فقط من قبل المريض، وأي نوع من الطنين يمكن أن يكون مؤقتاً أو المزمناً.

أسباب طنين الأذن:

1- تراكم المادّة الشمعيّة التي تفرزها الأذن والتي بدورها تقوم بحمايتها من دخول الأوساخ والجراثيم إلى أجزائها الداخليّة، حيث يُسبّب هذا التراكم سماع الضوضاء البسيطة.

2- الطنين الناتج عن إصابة الرأس بحادث، ممّا يؤثر على الأذن الداخلية.

3- التوتر العصبي والإجهاد والعصبيّة والقلق.

4- حصول اضطراب في عمل الدورة الدمويّة.

5- التقدُّم في العمر، والمتعارف عليه طبيّاً بإسم الصمم الشيخوخي.

6- التواجد في مكان دائم الضوضاء. الإصابة بفقر الدّم.

7- الإستماع إلى الموسيقى والأصوات العالية.

8- الإصابة بضغط الدّم العالي. الإصابة ببعض الأمراض مثل مرض المينيير.

9- التدخين يزيد من حدّة الإصابة.

10- إصابة العصب السمعي بالتورّم.

11- إصابة الأذن الوسطى ببعض المشاكل مثل تشنّج العظام.

12- إحدى الآثار الجانبيّة لبعض الأنواع من الأدوية والمهدئات.

13- دخول الماء إلى الأذن أثناء الغسيل والاستحمام.

طرق علاج طنين الأذن:

1- يجب زيارة الطبيب المختص من أجل تقييم الحالة ووصف العلاج وطرق التعامل مع الطنين بصورة ايجابيّة.

2- العمل على إزالة الشمع المتراكم في الأنف.

3- إذا كان السبب هو تناول بعض الأنواع من الأدوية فيجب التوقّف عن تناولها أو أخذ الدواء البديل، وكل هذه الأمور تتّم تحت إشراف طبي مختص.

4- استخدام القطرات التي تتواجد في الصيدليات.

5- الابتعاد عن أماكن الضوضاء الصوتية العالية .

6- الاستماع إلى الموسيقى الهادئة والأصوات المنخفضة الصوت.

7- منع الماء من الدخول إلى داخل الأذن، مع تنظيف الصيوان الخارجي للأذن وتجفيفه.

8- الإبتعاد عن التوتر والعصبيّة والقلق النفسي، ومحاولة الاسترخاء.

9- شرب بعض أنواع من الأعشاب التي تخفّف من سماع الطنين مثل منقوع الحلبة والزعرور.

10- تناول الغذاء المتوازن والصحي للوقاية من الإصابة بفقر الدّم.

11- العمل على معالجة الصدمات والضربات التي قد تكون هي سبب سماع الطنين في الأذن.

12- التقليل من شرب السوائل التي تحتوي على الكافيين مثل القهوة والشاي.

13- ترك التدخين. في حال الإصابة المتقدمة أو زيادة سماع الطنين بوتيرة عالية أو نزول الدّم من الأذن يجب مراجعة الطبيب فوراً.