معلومات عن التقبيل قد لم تسمعي بها من قبل!

لطالما كانت القبل مصدر إلهام الشعراء عبر الزمن وختام النهايات السعيدة في الأفلام الرومنسيّة. تبادل القبل هو الطريقة الأفضل للتعبير عن الحب والشغف بين الثنائي، ويشكّل حتما أساس كل علاقة ناجحة ودائمة. لكن هل يقتصر الأمر على ذلك؟ طبعا لا. إليك في ما يلي معلومات مدهشة قد لا تعرفينها حول هذا الموضوع. استعدّي لتتفاجئي!

لقد مارست مهارات تبادل القبل قبل ولادتكِ: تميلين نحو الجهّة اليمنى أثناء تقبيل شريككِ؟ الأمر ليس صدفةً! العديد من الدراسات قد أثبتت أن هذه العادة قد اكتُسبت قبل الولادة إذ يتّخذ الجنين عادة وضعيّة مماثلة ويميل رأسه إلى اليمين في بطن الأمّ. أمر مثير للاهتمام أليس كذلك؟

تبادل القبل قد يكون سر سعادتكِ: عندما تتبادلين القبل مع من تحبّين، جسمك يفرز هرموني الأندورفين و الأوكسيتوسين اللذين يساهمان في تحريرك من التوتّر على الفور. تغمرك السعادة وتشعرين بالراحة من دون حتّى أن تفهمي السبب.

20 ألف دقيقة: هذا هو الوقت الذي يمضيه الإنسان عادة في تبادل القبل في حياته! 20 ألف دقيقة توازي أسبوعين كاملين من تبادل القبل من دون توقّف.

هذه الخطوة تتطلّب عمل أكثر من 30 عضلة في الوجه: تبادل القبل هو بمثابة تمرين لملامح وجهك وبالتالي طريقة مثاليّة لمحاربة التجاعيد ومنع ظهورها!

الشفاه بيت الأعصاب: هي تفوق حساسيّة الأصابع بـ200 مرّة، لذا تبادل القبل مع شريكك لثوان قليلة كفيل بإثارة الرغبة بينكما!

تبادل القبل يعني تبادل الميكروبات: ما يقارب 80 مليون جرثومة تنتقل ما بين الشريكين أثناء تبادل القبل! رقم هائل أليس كذلك؟ لكن، الثنائي الذي يتبادل القبل لوقت طويل يتشارك أخيرا نسبة عالية من الميكروبات نفسها وهذا الأمر يحسّن الجهاز المناعي لدى الطرفين.

تحرقين حتّى 10 سعرات حراريّة: وفي غضون ثوانٍ! يبدو أن تبادل القبل مع شريكك سيكون تمرينك الرياضي الجديد.

هنالك أشخاص يعانون من فوبيا القبل: قد يبدو لك هذا الأمر غير مألوف لكن بعض الأشخاص يعانون من هذا الخوف الرهيب ويعجزون عن التحكّم به لأسباب مختلفة.