انتبهي من اضطرابات الدورة الشهرية بعد الزواج فهذه اسبابها

تعاني بعض السيدات من اضطرابات في الدورة الشهرية في مراحل معيّنة من عمرها، وخصوصاً بعد الزواج وفي مراحله الاولى بشكل محدّد، نتيجة تغيير الهرمونات وغيرها من الاسباب منها تلك النفسية كالقلق والتوتّر وعوامل اخرى من شأنها ان تؤثّر سلباً على انتظام الدورة الشهريّة. فاذا كنت عروس جديدة وتعانين من اضطرابات في الدورة الشهرية، اليك هذه المعلومات من صبايا ستايل، ولا تنسي زيارة طبيبك النسائيّ المُختصّ للكشف عن حالتك ووضعك واسباب هذه الاضطرابات والعلاج المناسب.

تتعرّض العروس في اولى أيّام زواجها لتغييرات هرمونيّة عدّة نتيجة الاتصال الزوجيّ الجسدي الذي يحدث للمرّة الاولى بين الشريكين، الامر الذي من شأنه ان ينعكس على موعد مجيء الدورة الشهرية، ويخربط توقيتها، ويؤدي الى اضطرابات اخرى وربّما الى مزيد من الاوجاع والالام في البطن والظهر وعلى صعيج العوارض الاخرى، كما يؤثّر ايضاً على التبويض، لكن لا تقلقي من هذه الاضطرابات فهي طبيعيّة جدّاً، التي سرعان ما ستزول مع الوقت أو بعد بضعة شهور. علماً بأن هناك نساء لا تتأثّرن بأي اضطراب وتبقى الدورة منتظمة وهناك حالات أخرى تحصل فيها انقطاع الدورة لشهر او اثنين، وبالتالي، فإنّ الامر قد يختلف بين امرأة واخرى، ولا داعي للهلع.

أما من ابرز الاسباب التي تؤدي الى حدوث اضطرابات في الدورة الشهرية، فهي تغيّر الحالة النفسيّة، والشعور بالقلق الدائم والتوتّر، وقلّة النوم، وما الى هنالك من الاسباب النفسية التي تنعكس سلباً على جسمك وصحّتك، بالاضافة الى استخدام وسائل منع الحمل التي تؤدّي في حالات معينة الى حدوث اضطرابات وتغيير في الدورة الشهريّة، التغيّرات الهرمونيّة وتقلّبات الوزن، خصوصاً زيادة الوزن بشكل كبير وسريع، أو حتى خسارة الكثير من الوزن في فترة زمنيّة قصيرة، كما للعلاقة الزوجيّة بعض التأثير لكنّها لا تنطبق على جميع النساء وهي قد تؤثّر على نساء دون اخريات. بالاضافة الى بعض مشاكل الصحة وسوء التغذية الذي يؤثّر بدوره على الدورة الشهريّة.