افضل الطرق لتنحيف البطن

يشعر البعض بالقلق إزاء الدهون المتراكمة في منطقة البطن وخاصة النساء، فالنساء في جيل الثلاثينات عادة ما يزداد وزنهن بسهولة ويصعب عليهن التخلص منه، حتى مع الالتزام بممارسة الرياضة، وقد تزداد المشكلة سوءاً لدى النساء في الأربعينات من العمر خاصة الأمهات.

وتحاول العديد من النساء العناية بصحة ورشاقة أجسامهن للحفاظ على مستوى عالي من الثقة بالنفس، عبر الحرص على النظام الغذائي السليم والنشاط البدني المنتظم، وقد يتوجه العديد منهن لعمليات صقل الجسم عبر الجراحات التجميلية من أجل تخسيس البطن وإذابة الدهون للحفاظ على المظهر الشاب.

مخاطر السمنة والوزن الزائد

إليكم المخاطر التي تشكلها السمنة عدا عن المظهر الخارجي:
مستويات مرتفعة من كولسترول البروتينات الدهنية منخفضة الكثافة (“الضارة”) والدهون الثلاثية، ومستويات منخفضة من كولسترول البروتينات الدهنية مرتفعة الكثافة (“الجيدة”).
عرقلة استجابة الجسم للأنسولين، مما يؤدي إلى رفع مستويات سكر الدم.
إحدى الأسباب الرئيسية للموت والإعاقة، فقد تتسبب السمنة في: النوبات القلبية، السكتات الدماغية، ارتفاع ضغط الدم، السرطان، السكري، الالتهاب العظمي المفصلي، الكبد الدهني والاكتئاب.
طرق قياس سمنة البطن

الطريقة الأكثر دقة لقياس سمنة البطن هي التصوير المقطعي المحوسب (CT) أو التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ومع ذلك، فان الطريقة الأسهل من ذلك بكثير هي تحديد نسبة محيط الخصر إلى محيط الحوض. والعديد من الخبراء تحولوا إلى الطريقة الأبسط وهي: قياس محيط الخصر.

لقياس محيط الخصر بشكل سليم:

أنت بحاجة إلى شريط قياس الملابس غير القابل للمط.
يتم قياس محيط الخصر عند السرة، على بطن عاري.
يتم تسجيل القياس بالسنتمتر مع التقريب لأقرب عشر.

توصيات لتنحيف البطن

قبل التوجه للحلول الطبية، ننصحك باتباع النصائح التالية:

1- افحص سرعة عمليات الأيض لديك

الايض (التمثيل الغذائي) هي عملية كيميائية تحدث في الجسم يتم فيها تحويل الطعام الذي نأكله إلى “وقود”، لنستمد بواسطتها الطاقة التي نحتاجها لنشاطنا اليومي.

ومعدل الايض الاساسي (BMR) هو عدد السعرات الحرارية التي يحرقها جسمنا كل يوم بشكل طبيعي في حالة الراحة، ويوصى بفحص سرعة هذه العملية لديك، لأنه بذلك يمكنك معرفة عدد السعرات الحرارية التي يجب استهلاكها يومياً للحفاظ على الوزن أو تقليلها لإنقاصه.

2- احسب معدل حرق السعرات الحرارية لديك

إذا كنت ممن لا يقضون طوال اليوم بالجلوس، وإنما تقومون بأنواع مختلفة من الأنشطة البدنية، فإن يفضل الفحص بدقة أكبر كمية السعرات الحرارية التي تحتاجونها وفقاً لنوع النشاط الذي تمارسونه، فعلى سبيل المثال، إن الأشخاص الذين يجلسون طوال اليوم في العمل يحتاجون سعرات حرارية أقل.

3- ممارسة الأنشطة البدنية بانتظام

وجدت الدراسات أن ممارسة الرياضة الهوائية من 3-5 مرات في الأسبوع تزيد من عملية التمثيل الغذائي حتى أثناء الراحة.

قم بممارسة المزيد من التمرينات الرياضية، فالمشي لمسافة ميلين يومياً سوف:

يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب، السكتة الدماغية، السكري، ارتفاع ضغط الدم والموت المبكر.
يحرق السعرات الحرارية ودهون البطن الزائدة، وهو الشيء الذي لا تفعله أبداً عملية شد البطن وطرق تقليل الدهون الموضعية.
4- تمارين القوة وتنحيف البطن

واحد كيلوغرام من العضلات يحرق سعرات حرارية أكثر بتسعة أضعاف من كيلوغرام من الدهون، وهذا سبب يدعوك للمثابرة على تمارين القوة. بالإضافة إلى ذلك، فإن تمارين القوة تساعدكم في التغلب على إبطاء وتيرة التمثيل الغذائي الناجم عن التقدم في السن.

5- لا تقم باتباع حمية “يو يو دايت”

إن حمية “يو يو دايت”، هي الحالة التي لا تحافظ فيها على وزنك، وإنما تحاول زيادة وزنك وخفضه على التوالي، وهي من أخطر الحميات وأكثرها ضرراً لعملية التمثيل الغذائي، والسبب هو أن فقدان الوزن يحدث انخفاضاً في الدهون والكتلة العضلية، ولكن عندما يزيد الوزن مرة أخرى فهذا يكون غالباً بسبب زيادة الدهون، التي كما ذكر أعلاه تبطئ عمليات الأيض ولا تحرق السعرات الحرارية.

6- تنحيف البطن وخيارات الطعام

تجنب الأطعمة مرتفعة السكر والدهون، إذ أنها عالية السعرات الحرارية، بدلاً من ذلك، تناولوا الفواكه والخضروات ومنتجات الحبوب الكاملة، فهذه مرتفعة الألياف الغذائية، وتحتاج إلى وقت أطول لتناولها وربما تشبعك أكثر.

7- تناول وجبة خفيفة ليلاً

هل أقنعت نفسك دائماً بأنه ولأجل الحفاظ على الوزن يفضل أن لا تأكل بعد الساعة الثامنة مساءً؟ وجدت الدراسات الحديثة أن تناول وجبة خفيفة تحتوي على 150 سعرة حرارية قبل النوم بـ 30 دقيقة، بالإضافة الى الحصة اليومية من السعرات الحرارية، يساعد على تحفيز عملية الأيض في الصباح، وللحصول على أفضل النتائج فالوجبة الخفيفة الليلية ينبغي أن تشمل البروتينات (كالحليب قليل الدسم أو الجبنة القريش).

طرق تنحيف البطن

إذا لم تفدك هذه التوصيات لا تقلق، توفر لك التكنولوجيا والعلم أغراضاً لأجل تنحيف البطن وشده:

الجلد المترهل: عندما يتعلق الأمر بوضع بسيط مثل الجلد المترهل قليلاً خاصة في منطقة السرة وتراكم الدهون بكمية صغيرة تحته، فهناك إمكانية لتحسين مظهر البطن بواسطة أجهزة مبتكرة تعتمد على دمج طاقات مختلفة مثل الضوء وأمواج الراديو والموجات فوق الصوتية، وتتم عملية شد البطن بواسطة سلسلة من العلاجات تجرى في العيادة، حيث لا حاجة لفترة نقاهة، ولا تنطوي العملية على الألم ويمكن العودة للحياة الطبيعية مباشرة بعد العلاج.
تراكم الدهون: عندما يتعلق الأمر بتراكم كميات غير كبيرة من الدهون في منطقة البطن فيمكن إذابتها بواسطة العلاجات باستخدام بعض الأجهزة في عيادات متخصصة، إذ توجد العديد من الأجهزة حالياً، التي تعمل بواسطة طاقة الموجات فوق الصوتية والتي يمكنها أن تذيب فائض الدهون.
أسئلة متعلقة بحالات خاصة

سوف نستعرض هنا بعض الأسئلة والإجابات الخاصة بخسارة الوزن في حالات خاصة:

1- ما الذي يمكن عمله لتنحيف البطن وشده في حالة زيادة نسبة الدهون مع وجود ارتخاء في الجلد بدرجة متوسطة؟

بفضل التطورات والتقنيات الجديدة، يمكن تحقيق تحسن حتى في مثل هذه الحالات بعمليات طبية بسيطة. مثل العملية التي تتضمن:

عمل عدد من الشقوق الصغيرة بطول بضعة ملليمترات، يتم إدخال طاقة الليزر أو موجات الراديو من خلال أنبوب رفيع تحت الجلد.
تسخين الطبقة السفلى من الجلد ومن الداخل والتسبب بانكماش الكولاجين الموجود وتنشيط الأنسجة لإنتاج الكولاجين الجديد والحيوي أكثر.
ويمكن أيضاً إذابة كتل الدهون وجعل الجلد أكثر صلابة بواسطة جهاز مثل: ليفو لايت.
2- ما الذي يجب القيام به في حالة الجلد الزائد أو الدهون الزائدة بدرجة كبيرة وغير القابلة للعلاج بواسطة الطرق التي وصفناها سابقاً؟

في هذه الحالات من الضروري أولاً التخلص من الجلد الزائد، ولا يمكن استخدام تقنيات تصليب وتقليص الجلد التي ذكرناها سابقاً لغرض تنحيف البطن وشده، بل يتم إزالة الجلد الزائد من خلال شق جانبي في أسفل البطن، والذي يتم في موضع يمكن إخفاؤه تحت الملابس الداخلية، ويعتمد طول الشق على كمية الجلد الزائد. وفترة التعافي عادة هي من أسبوع إلى أسبوعين وتعتمد على نوع الجراحة.

أما عندما يكون هناك فائض من الدهون، فيمكن علاجه عن طريق شفط الدهون، ويتم علاج شفط الدهون حاليا باستخدام عدة طرق، منها:

طريقة شفط الدهون العادية، من خلال استخدام أشعة الليزر وموجات الراديو وحتى الدمج بينهما.
عبر جهاز قادر على إذابة كتلة الدهون يعتمد على موجات الراديو والليزر ويعمل على شفط الدهون وإذابتها في الوقت ذاته، وهي الطريقة الأحدث.
جراحة شد البطن وهي الحل الأمثل للحصول على بطن مسطح ومشدود وخالي من الجلد والدهون الزائدة، وشعبية هذه الجراحة معروفة بالأساس بين النساء بعد مرحلة الانتهاء من الولادات في حياتهن. ومع ذلك، تجدر الاشارة الى ان جراحة شد البطن نفسها ليست حلا لسمنة البطن. لذلك غالبا ما يفضل دمج عملية الشد مع شفط الدهون، والتي من شانها أيضاً تمكين الأشخاص البدناء من اجتياز هذه العملية بنجاح.
الميزة الهامة في كل ما ذكر هي أنه يمكن تحقيق شفط الدهون وتقليص الجلد في نفس الوقت، دون إطالة وقت العملية الجراحية.

التخلص من دهون البطن بطرق حديثة

1- تنحيف البطن بطريقة بودي تايت (BodyTite)

إن إذابة دهون البطن بواسطة استخدام موجات الراديو لعلاج الدهون والجلد الزائد في منطقة البطن دون جراحة، هي طرقة ” بودي تايت”. وهي عملية سهلة ومريحة مع قدر قليل من المخاطر والاثار الجانبية، والبودي تايت مناسبة جداً للحالات التي لا يوجد فيها الكثير من الجلد الزائد ولا تكون فيها كتلة الدهون كبيرة.

لا تحتاج هذه التقنية للجراحة وتنفذ تحت التخدير الموضعي فقط، وهي تسمح بإذابة الدهون في المنطقة المرجوة باستخدام طاقة أمواج الراديو، وتمكن هذه الطريقة من إذابة الدهون بكمية أكبر من أي طريقة أخرى، وخلال وقت قصير جداً.

تسخن موجات الراديو بشكل موحد وسريع الدهون وتذيبها، وفي نفس الوقت يقوم الجهاز بشفط الدهون المذابة خارجاً، حيث تكون في الحالة السائلة، أما عملية شد الجلد فتتم بواسطة قطب كهربائي خارجي.

2- شد البطن من خلال دمج موجات الراديو والشفط (Vacuum)

وهي طريقة حديثة وغير غازية على الاطلاق تتم عبر جهاز (REACTION) المبتكر لشد وصقل البطن، والذي يدمج بين أمواج الراديو والشفط! هذا العلاج يشجع نظام النمو الطبيعي في الجسم لإحداث تحسن في ترهل الجلد وعلامات تمدد الجلد بشكل امن وفعال. ميزة الجهاز الفريدة هو أن الابتكار الجديد في عملية نقل موجات الراديو لتحفيز ألياف الكولاجين والايلاستين والخلايا الليفية لزيادة انتاج الكولاجين.
هذه العملية تحسن من مظهر الجلد وتعمل على علاج ترهلات البطن، حيث يظهر مشدوداً وأكثر مرونة، وتتضمن تقنية الدمج ثلاث عمليات مختلفة، هي:

تسخين الأنسجة العميقة.
الشد الميكانيكي.
التدليك الميكانيكي للأنسجة.
باختصار، لا تكفي العمليات التجميلية للحصول على الجسم الذي تريده، سواء كان ذلك العلاج بواسطة الأجهزة الحديثة أو بواسطة الجراحة، بل من المهم كذلك اتباع نمط حياة صحي، للحفاظ على النتائج لفترة طويلة.