هذا ما يحدث إذا توقف الرجل عن المبادرة الجنسية!

قد يمتنع الرّجل عن المبادرة الجنسيّة مع زوجته خوفاً من الرّفض الجنسيّ، الذي يسبّب له حرجاً كبيراً ويجعله منزعجاً.

في هذا المقال، سنعرّفكِ على نتائج توقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة.

– الغيرة العمياء

من أبرز ما قد ينتج عن توقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة، غيرة زوجته التي تظنّ في هذه الحالة انّه ما عاد يحبّها ولا يرغب في ممارسة العلاقة الزّوجيّة معها كالسّابق.

هنا، قد تعتبر الزّوجة انّ ثمّة مشكلةً ما تتسبّب في امتناعه عن المبادرة فتظنّ غالباً انّها السّبب. ومع غياب الحوار الصّريح بين الزّوجين، من الممكن ان تتفاقم المشاكل لتصل إلى الغيرة العمياء من كلّ امرأةٍ يقابلها زوجها، خوفاً من ان ينجذب إليها بما انّه لم يعد ينجذب لزوجته جنسيّاً، بحسب اعتقاد الأخيرة.

– اللوم

عندما يتوقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة مع زوجته لبضع مرّاتٍ متتاليةٍ ولا يتجاوب معها أحياناً، عليه ان يكون واثقاً من انّ هذا التّصرّف لن يمرّ مرور الكرام.

في هذه الحالات، خصوصاً إن تكرّرت أكثر من مرّةٍ، يكون اللوم سيّد الموقف؛ فلن تتوقّف الزّوجة عن لوم زوجها على كلّ مشكلةٍ قد يقعان بها. تتضاعف هذه المشكلة في حال كانت الزّوجة غير متفهّمةٍ وسريعة الانفعال.

– البرودة الجنسيّة

انّ البرودة الجنسيّة من أكثر الأمور التي قد تنتج عن توقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة مع زوجته. فإذا لم يتخطّ هذه الفترة بسلامٍ مع زوجته، قد تتفاقم الأمور وتصبح علاقتهما غير متينةٍ وتتحوّل إلى حياةٍ عمليّةٍ خاليةٍ من الرّومانسيّة والحبّ.

ومن المعروف انّ البرودة الجنسيّة تقتل الحبّ، فكيف ذلك إذا ترافقت مع المشاكل اليوميّة والحياتيّة العاديّة التي يمرّ بها كلّ زوجين؟!

– فقدان الثّقة

نفسيّاً، تعمل العلاقة الجنسيّة بين الزّوجين على تعزيز ثقتهما بنفسهما ممّا يساهم في التّأثير الإيجابي على حياة كلّ منهما الاجتماعيّة والعمليّة.

فإذا توقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة ولم يتجاوب مع زوجته أحياناً، قد تنشأ بينهما المشاكل وتفقد الزّوجة ثقتها بنفسها معتقدةً انّها قد تكون السّبب في تراجع رغبة زوجها، كما انّ الزّوج تقلّ ثقته بنفسه نتيجة البرودة الجنسيّة التي تصيبه.

هذه النّتائج الأربعة تُعتبر الأبرز بالإضافة إلى نتائج ثانويّةٍ أخرى قد يسبّبها توقّف الرّجل عن المبادرة الجنسيّة مع زوجته.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف