9 من الأشياء التي تستعملها يوميا سيذهلك السبب الحقيقي لوجودها

نحن محاطون بالعديد من الأشياء الشائعة التي نستخدمها يومياً، والتي لا نتوقف عن التفكير في سبب وجودها أو سبب شكلها الغريب وتصميها العجيب، ونحن هنا في موقع ”دخلك بتعرف؟“ سوف نجيب عن هذه التساؤلات الغريبة فيما يخص هذه الأشياء المتداولة يوميا.

9. الثقب المركزي في حلوى الدونات ”الكعك المُحلّى“:
يكثر استهلاك هذه الوجبة الخفيفة في المدن الحديثة، ولكن تاريخ هذا الكعك يعود إلى مئات السنين في الماضي، بإمكاننا اليوم أن نخبزها بأشكال وأحجام مختلفة، ولكن في الماضي كان من الصعب جعل حواف الكعكة ومركزها ينضجان بشكل متساوٍ ولهذا السبب توصّل الخبّازون لخبزها بهذا الشكل.

8. الخط الأسود والنقاط السوداء على زجاج السيارة الأمامي:
هذا الخطوط والنقاط ليست للزينة بل لها العديد من المهام، فهي تحمي مادة ”اليوريتان“ التي تُمسك زجاج السيارة من الأشعة فوق البنفسجية وهذا يقي من انكساره وسقوطه، كما أنه يُخفي الغبار الذي يتجمع على حواف الزجاج، أما بالنسبة للنقط فهي موجودة لخلق مجال رؤية تدريجي وواضح بين الشريط الأسود والزجاج الشفاف.

7. النظارات الشمسية:
قد يبدو لنا من اسم هذه الأداة ماهية عملها ولماذا يمكن أن تُستخدم، ولكن في الحقيقة وظيفتها الأساسية ليست كما تتخيل، صنعت الشعوب القطبية النظارات الشمسية من أجل حماية أعينهم من وهج الثلج وسطوعه، كما انتشرت هذه النظارات في القرن الثاني عشر بين القضاة الصينيين وذلك في محاولة منهم لإخفاء مشاعرهم الحقيقة تجاه الشهود في المحكمة.

6. هوامش الدفاتر:
لم تُوجد هذه الهوامش لكي يكتب عليها الأستاذ ملاحظاته لطلابه، بل وُجدت بسبب انتشار التهام الفئران لحواف الأوراق في تلك الحقبة الزمنية، وذلك من أجل الحفاظ على المعلومات الموجودة بعد الهوامش من التلف بسبب الفئران.

5. النتوءات على سطح كرة الغولف:
كانت أوائل كرات الغولف ملساء، ولكن مع الاستخدام المتكرر لها أصبحت ذات أخاديد وتصدعات، وهنا لاحظ اللاعبون بأن هذه الكرات المتصدعة أسهل وأفضل للعب من الكرات الملساء، لذلك استمروا في استخدامها ومن هنا ظهرت هذه النتوءات في الكرات الحديثة.

4. نصف الحزام:
لعلكم تتساءلون عن ماهية هذا الشيء، نحن نقصد به قطعة القماش أو الجلد الموجودة على ظهر العديد من المعاطف والسترات والظهور الأول لها كان على معاطف الجيش القديمة، ففي تلك الأوقات كانت المعاطف تمتاز بالوساعة والعرض حيث كان لابدّ من ربطها وخياطتها بشيء ما لغرض تضييقها، وفي نفس الوقت كان الجنود يقومون بفك هذه القطعة عند النوم ليتحول المعطف إلى بطانية لتدفئة الجندي.

3. الثقوب في الأقفال:
تُستخدم الأقفال لغلق الأبواب والبوابات، ولكن مع تعرّضها للمطر سوف تتلف جراء الرطوبة وسوف نضطر لشراء أقفال جديدة، قلّة منا يعرفون السبب الرئيسي لوجود مثل هذه الثقوب، وهو كونها مكان يسكب من خلاله الزيت، أي بمعنى آخر تساعد على تزييت القفل لينساب فيه المفتاح ويفتح الباب بسهولة من جديد.

2. الشرائط المدورة على مقبس ”جاك“ في سماعة الأذن:
لعلك لاحظت وجود مثل هذه الشرائط في مقبس سمّاعاتك، حسناً إنها ليست لمجرد الزينة بل يوجد أسلاك متصلة بكل شريط ومتجهة نحو السمّاعات ولولا وجود هذه الشرائط لكنت الآن تسمع الأصوات من سماعة واحدة دون الأخرى.

1. الحواف المدببة على أطراف القطع النقديّة:
ظهرت الأخاديد على حواف القطع النقدية في أوائل القرن السادس عشر، ففي ذلك الوقت كان الكثير من الناس يلجؤون لأسلوب الخداع التالي: كانوا يقومون بقطع جزء صغير جداً من حافة القطعة النقدية الذهبية وإخفائه ليبيعوه لاحقا وثم يقومون بعملية الشراء بنفس قيمة القطعة النقدية الكاملة على الرغم من نقصان كتلتها.

ولمواجهة هذا التصرّف تم اختراع عملية خاصة تدعى بـ”تخديد القطعة النقدية“ أو ”Ridging“ حيث تعني هذه العملية نحت العديد من الأخاديد على حواف القطع النقدية ليسهل معرفة القطعة النقدية المقطوعة الطرف من غيرها من خلال اكتشاف أُخدود طويل المسافة بين الأخاديد القصيرة، على الرغم من كون القطع النقدية لم تعد تُصنع من الذهب في الوقت الحاضر الا أن عملية تخديدها مازالت قائمة إلى يومنا هذا.