حقيقة تقديم أحمد الفيشاوي للمحاكمة بسبب فضيحة “مهرجان الجونة”

ذكرت مواقع صحفية أنّ البلاغ المقدم من المحامي سمير صبري بحق الفنان الشاب أحمد الفيشاوي، لا علاقة له بما تلفّظ به خارج حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، وإنما بتصريحاته السابقة للتلفزيون الألماني، والتي تضمنت رفضًا لتعدد الزوجات، وإباحة للزنا وشرب المسكرات، وهو ما اعتبره سمير جريمة ازدراء أديان، وقام برفع جنحة مباشرة، وفي حالة ثبوت التهمة ستتراوح العقوبة ما بين الحبس من شهر إلى 3 سنوات.

البلاغ تم تقديمه بالفعل، وأحيل للمحكمة مرفقًا بتسجيل بالصوت والصورة لتصريحات الفيشاوي حول ظاهرة تعدد الزوجات في العالم العربي، وقال الفيشاوي إنه يرفض فكرة تعدد الزوجات، رغم أنّ الدين يسمح بذلك، مؤكدًا أن ليس من الضروري أن نفعل كل ما يسمح به الدين ويبيحه، موضحًا أنّ الرجل قد يرتبط عاطفيًّا ويلهو مع أكثر من فتاة، لكن عند الزواج وتكوين أسرة يجب ألّا يخرج الأمر عن وجود امرأة واحدة فقط.

وأضاف الفيشاوي: أنّ العلاقات الجنسية قبل الزواج أمر صحي للغاية وحرية شخصية، لأنه عندما يقرر رجل وامرأة أن يعيشا سويًّا للأبد، لازم يكونوا جربوا كل حاجة سوا، وأضاف أنّ المثلية الجنسية لا يجب منعها والتضييق على أصحابها، وأنه يؤيد شرب الخمر.

واعتبر د. سمير صبري، أنّ ما جاء بأقوال الفيشاوي يُعتبر تعرّضًا للثوابت الدينية في الإسلام، والآيات القرآنية، وهي التعدد في الزوجات، وأيضًا دعوى صريحة إلى الزنا، ورفضه للآية التي تحرّم الزنا والخمر، واعتبر قول الفيشاوي من أنّ العلاقات الجنسية قبل الزواج أمر صحي وصحيح، وأيضًا ما أحلّه بشرب الخمر، وهو مخالف لما جاء بالنص القرآني.

وأكد صبري أنّ ما جاء بأقواله ليس له أصل ولا دليل في الإسلام، ويكون بذلك قد تعرّض لنص قرآني جامع مانع لا يجوز الاجتهاد فيه، ولا التعرض إليه، ولا يحتمل التأويل ولا التفسير، إذ هو نص ثابت، واعتبر ما أتاه الفيشاوي يشكل جريمة ازدراء أديان، طبقًا لنص المادة 98 من قانون العقوبات.
وفي ما يخص اللفظ الجارح بحفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، فلا توجد حتى الآن جنحة مباشرة ضد الفيشاوي، وإنما بلاغ للنائب العام يتهم الفنان الشاب بالاساءة لسمعة مصر، وللنيابة العامة بعد التحقيقات أن تحفظ البلاغ أو تقدّمه إلى محكمة الجنايات.