علم المِثلية الجنسية يرفرف في سماء القاهرة والسبب مشروع ليلى اللبناني!

أثار رفع علم «قوس قزح»، المُعبر عن المِثليّة الجنسية، خلال حفل الفريق اللبناني «مشروع ليلى»، مساء الجمعة، جدلًا واسعًا على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، فيما رحّبت صفحة «رينبو إيجيبت»، المنظمة المُهتمة بمجتمع المِثليين في مصر، بذلك، وكتبوا على صفحتهم على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»: «ربما كان يخاف الكثير منّا من رفع العلم والتصريح بأننا هنا، كُل الشكر لكل من رفعوا علمنا، علم فخر مجتمع الميم (المِثليين)، كُل الشكر لهؤلاء الشجعان والشجاعات في حفل مشروع ليلى، شكرًا لجعلنا جميعًا نشعر بفرحة عارمة بهذا الانتصار الصغير، دعونا ننام اليوم سعداء بهذه اللحظة».

كما دشّن رواد مواقع التواصل الاجتماعي، المُتضامنون مع ما حدث داخل الحفل، بعض الهاشتاجات المؤيدة، أبرزها: «ميم_في_كل_مكان»، «مثليين_في_كل_مكان»، «مثليات_في_كل_مكان»، «عابرات_جنسيًا_في_كل_مكان»، «عابرين_جنسيًا_في_كل_مكان».

وبعيدًا عن الضجة التى أُثيرت عقب انتهاء الحفل، أمس وإلى الآن، قد يتسبب ذلك في منع الفريق، الذى أعلن مطربه الأول «حامد سنّو» عن ميوله الجنسية المُغايرة، من الغناء داخل مصر مرةً أخرى، مثلما حدث في مرات مشابهة.

في إبريل 2016، مُنع «مشروع ليلى» من دخول الأردن، وعقد حفل غنائي على خشبة المدرج الروماني، حيث أشارت الفرقة آنذاك إلى أن قرار المنع جاء بسبب: «دعم موسيقى الفرقة للحريات الدينية والجنسية، وهذا ما يتعارض مع (أصالة الموقع)، رغم تقديم الفرقة ثلاثة حفلات في الموقع نفسه سابقًا».

وفيما بعد، أصدرت الفرقة بيانًا عبر حسابها الخاص على موقع التواصل الاجتماعي، «فيس بوك»، يقول: «يؤسفنا إبلاغكم أننا لن نستطيع عرض حفلة (ابن الليل) التي كانت ستعقد يوم الجمعة 29 (إبريل) 2016 في المدرج الروماني في عمّان، لقد تلقينا خبر سحب رخصة العرض لحفلتنا».

تكرّر الأمر أيضًا، في يوليو 2017، حيث خلّف الحفل الذي أحيته «مشروع ليلى» اللبنانية بضاحية «قمرت»، شمال تونس، جدلاً واسعًا بعد رفع «علم الفخر» للمِثليين الجنسيين من طرف بعض الجماهير الحاضرة بالسهرة المذكورة.