ماذا يحدث إن لم تغسلي المنطقة الحساسة لمدة 36 ساعة؟

منذ نعومة أظافرنا ونحن نتلقّى النصائح والإراشادات حول أهمية إحترام أسس النظافة الشخصية وقواعدها، كالإغتسال والإستحمام كلّما لزم الأمر… ولكن ماذا قد يحدث في حال كسرت إحدى هذه القواعد، وبالتحديد قاعدة النظافة الحميمة الأبرز: الإغتسال اليومي للمنطقة الحساسة؟

تجدر الإشارة أوّلاً إلى أنّ ما نقصده بالإغتسال الحميم هو غسل المنطقة الخارجية فقط، وليس الدش المهبلي الداخلي، والذي يعتبر مضراً ومصدراً للإلتهابات.

النتائج المحتملة:
الروائح الكريهة: من الطبيعي جداً أن تشهدي بعض الإفرازات اليومية، والتي لا تشكّل إجمالاً مصدر إزعاج يذكر إن واظبت على الإهتمام بنظافتكِ الشخصية. ولكن في حال أهملتِ هذه النقطة، فأنتِ تعرّضين نفسكِ لإحراج الرائحة الكريهة، والتي لا تقتصر على الإفرازت المهبلية، بل على التعرّق الطبيعي في هذه المنطقة أيضاً.
إرتفاع مستوى الرطوبة: عدم الإغتسال والتجفيف جيداً سيتسبّب بإرتفاع في نسبة الرطوبة في هذه المنطقة بسبب الإفرازات والتعرّق، الأمر الذي يعرّضكِ بشكل أكبر للإلتهابات المهبلية وتشكّل الفطريات.
التقاط الجراثيم: المشكلة ليست فقط في انحباس الرطوبة، إذ إنّ الخطر الأكبر هو إحتمال التقاط الجراثيم والأوساخ، وبالأخص من الفتحة الشرجية بسبب عدم التنظيف والإغتسال كما يجب، خصوصاً بعد دخول المرحاض. والنتيجة؟ تعرّضكِ للعديد من المشاكل والمضاعفات، وعلى رأسها الإلتهابات المهبلية كما التهابات البول.
ولكن، ما التدابير التي تستطيعين اللجوء إليها في حال كنتِ خارج المنزل وإستحالة إغتسالكِ خلال اليوم؟

أبقي دائماً في حقيبتكِ مناديل مبلّلة مخصّصة للمنطقة الحميمة، والتي تستطيعين اللجوء إليها في كلّ مرّة تقصدين بها المرحاض لتنظيف نفسكِ جيدًا. تذكّري أن تقومي بالتنظيف من الأمام إلى الوراء لمنع نقل أي باكتيريا من الفتحة الشرجية إلى المهبل.
إحتفظي أيضاً ببعض الفوط اليومية الإضافية في حقيبة اليد، وذلك لتغييرها كلّما لزم الأمر. فهذا الإجراء يساعدكِ على إمتصاص الإفرازات أو أي روائح كريهة قدر الإمكان، لتضمني شعوركِ بالجفاف والنظافة، وتبعدي خطر تزايد الرطوبة التي قد تعرّضكِ للإلتهابات كما ذكرنا سابقاً.
لذلك، ونظراً للمعطيات السابقة، إحرصي قدر الإمكان على الإغتسال كلّما سنحت لكِ الفرصة، لمرّتين في اليوم كحد أدنى، كي تتفادي أي مضاعفات غير مرغوب بها!

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف