سيدة عجوز مريضة كتبت رسالة مؤثرة لابنتها، ولكن ينبغي أن يقرأها الجميع!

ابنتي العزيزة، جاء اليوم الذي بدأت فيه أشيخ، وأطلب منك أن تتحلي بالصبر، ولكن خصوصًا أن تحاولي تفهّم ما أمرّ به.

إذا كنا نتحدث، وكررت الكلام نفسه، لا تقاطعيني غاضبةً لتقولي لي: “أمي! لقد قلت هذا قبل دقيقة واحدة!”، يكفي أن تسمعيني من فضلك. تذكري عندما كنتِ صغيرةً، أثناء قراءتي لك القصة نفسها كل ليلة حتى تغطّي في النوم … كنت أكرر لك القصة نفسها، ليلة بعد ليلة.

عندما أرفض الاستحمام، أرجوكِ لا تغضبي، ولا تعتبري أنك في مأزق، تذكري أنني كنت أركض وراءك محاولة أن أجلبك إلى حوض الاستحمام كل مساء في الأسبوع عندما كنت طفلةً صغيرة.

عندما تدركين مدى جهلي فيما يتعلق باستخدام التكنولوجيات الجديدة، من فضلك لا تنظري في وجهي غاضبة، واسمحي لي ببعض الوقت للتعلم. تذكري كم منحتك من الوقت لأعلمك أشياء كثيرة، بدءًا من تناول الطعام بشكل صحيح، وارتداء الملابس، وتسريح الشعر وكل شيء في الحياة من هذا القبيل. أطلب منك أن تتحلي بالصبر، وأن تحسني فهم ما أمرّ به.

إذا نسيتُ ما أودّ قوله عندما نتحدث، من فضلك أعطني الوقت لأتذكر ما كنا في صدد مناقشته، لا تكوني متغطرسة أو نافدة الصبر. يكفي أن تدركي في قلبك أن أهمّ شيء هو بقاء الواحدة منا بجانب الأخرى.

وعندما لا تعود ساقاي العجوزتان المتعبتان قادرتين على المشي لأصل في وقت أسرع من الماضي، أعطني يدك بالطريقة نفسها التي كنت أعطيك فيها يدي عندما كنت تتعلمين المشي.

عندما تمرّ عليّ أيام أسوأ، لا تتركيني لوحدي من فضلك، اِبقي معي، وحاولي تفهّم ما أمرّ به. امنحيني مشاعر الحب إلى آخر حياتي، فأنت ستبقين حبي لطالما بقي فيّ رمق واحد.

أحبك يا ابنتي الغالية…

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف