كيف تختلف طريقة إهتمامكِ بنظافتك الشخصية؟ من مراهقة إلى راشدة

لكلّ مرحلةٍ عمرية ما يميّزها ويعطيها نكهةً خاصّة… فمن طفلةٍ صغيرة، إلى مراهقة، ثمّ إمرأة بكلّ ما للكلمة من معنى، لا شكّ بأنكِ تمرّين مع إنقضاء السنين بالكثير من التغيّرات ليس فقط على الصعيد النفسي، بل على الصعيد الجسدي أيضاً.

في هذا السياق، كيف تختلف طريقة إهتمامكِ بنظافتكِ الشخصيّة مع مروركِ من مرحلة المراهقة إلى سنّ الرشد؟

نصائح للنظافة الشخصية خلال المراهقة:
مع التغيرات في المنطقة الحميمة لديكِ عند البلوغ، من الضروري أن تبدئي بالإغتسال بشكل يومي، وبالأخص ما بعد ممارسة التمارين الرياضية أو السباحة مثلاً. في هذا السياق، بإمكانكِ البدء باستعمال غسول حميم، شرط أن يكون بتركيبة لطيفة.
حان الوقت لإعارة الإنتباه لشعر المنطقة الحساسة، والذي يبدأ بالظهور والنمو في تلك المرحلة. إلجئي إلى تشذيبه أو إزالته جزئياً من خلال الوسيلة التي تناسبكِ بشكل أكبر، مع الأخذ في الإعتبار حساسية البشرة في تلك المنطقة.
مع نمو جسمكِ وتغيّر هرموناتكِ، من الطبيعي ألاّ تكون دورتكِ الشهرية منتظمة تماماً. لذلك، إتخذي التدابير الضرورية لتفادي أي إحراج في حال حصول الدورة الشهرية بشكل مفاجئ، مثل حمل الفوط الصحية معكِ بشكل دائم، كما الإستعانة بالفوط اليوميّة.
نصائح للنظافة الشخصية خلال الرشد:
مع نمو الشعر بشكل كثيف، قد تحتاجين بشكل أكبر إلى التركيز على إزالته من فترة إلى أخرى، خصوصاً في المنطقة الحساسة وما تحت الإبطين. هذه الإزالة ضرورية للتخفيف من نسبة التعرّق، بالإضافة إلى أهمية إزالة الشعر من مناطق أخرى للجسم لأسباب جمالية أيضاً.
مع البلوغ، الزواج والإنجاب، قد تتغيّر الإفرازات المهبلية لديكِ، ما يدفعكِ إلى التنبه بشكل أكبر إليها ومراقبتها، نظراً لسهولة تعرّضكِ إلى الإلتهابات أو أي مضاعفات في هذا السياق. لذلك، لا تهملي أهمية الإستعانة بالغسول الحميم بشكل دائم، وحتى اللجوء إلى مناديل معطّرة مخصّصة للمنطقة الحميمة في حال كنتِ خارج المنزل.
على رغم إنتظام دورتكِ إجمالاً، إلاّ أنّ ذلك لا يلغي ضرورة الإستعانة بالفوط اليومية، فلا تستغني عنها منذ المراهقة مع دورتكِ الشهرية، وحتى بلوغكِ سنّ الرشد، إذ بإستطاعتكِ إختيارها بشكل يتلائم مع إحتياجاتكِ؛ فإلجئي إلى تلك المعطّرة في حال كانت رائحة الإفرازات لديكِ مزعجة، أمّا للإفرازات الكثيفة، فبإمكانكِ دائماً إختيار الفوط اليومية الكبيرة.
إتّبعي هذه النصائح منذ المراهقة وحتى سنّ الرشد، كما علّميها لإبنتكِ مستقبلياً حفاظاً على نظافتها الحميمة منذ دورتها الشهرية الأولى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف