هذا مايقوله خبراء النفس عن الأحلام الجنسية !!

يُفسر خبراء النفس الأحلام على أنها سلسلة من التخيلات التي تحدث أثناء النوم، حيث تختلف أنواعها والأحداث التي تطغى عليها على حسب التراكمات الدفينة في العقل الباطني للشخص النائم، وفي بعض الأحيان يشعر النائم بالأحلام على أنها حقيقة تتحرك فيها جميع حواسه.
ومن بين الأحلام التي قد تراود الكثير من الأشخاص في بعض الأحيان “الأحلام الجنسية”، حيث يرى فيها الشخص نفسه وهو يمارس العلاقة الحميمية مع شخص يعرفه أو شخص مجهول، الشيء الذي قد يُؤثر على نفسيته بعد الاستقياظ طيلة اليوم، حيث يشعر العديد من الأفراد خصوصا المتزوجين منهم بالذنب بعد رؤيتهم لحلم وهم يمارسون الجنس مع شخص غير شريك حياتهم.

وحسب توبي ناثان، الحائز على الأستاذية الفخرية في علم النفس، من جامعة باريس 8، ومؤلف كتاب “أسرار أحلامنا”، لموقع “هافينغتون بوست” فإن الأحلام التي تراودنا أثناء النوم لا تعكس ما نعيشه على أرض الواقع، وإنما هي فقط بعض المشاهد التي رسخت في ذهنه خلال الأسبوع الذي سبق الحلم، في حين يكون مصدر بعض الأحلام الماضي البعيد، أو مجرد مخططات مستقبلية يأمل أن يحققها.

واعتبر الخبير أن الأحلام الجنسية التي تُراود الشخص بمختلف أنواعها سواء ممارسة العلاقة الحميمية مع أشخاص مجهولين، أو مع أقرباء لا تعكس الميول الجنسي للشخص ولا تُعبر عن المثلية أو السادية أو غيرها من الميولات الجنسية المختلفة، بل ربط بينها وبين المشاكل المهنية والضغوطات في العمل.

أما عن شعور الشخص بالذنب الشديد بعد ممارسته للعلاقة الجنسية في الأحلام، فقد نصح الخبير النفسي جميع الأشخاص الذين راودتهم أو تراودهم أحلام جنسية بعدم تهويل الأمور وتضخيمها، لأن هذا لا يدل على خيانتهم للشريك وإنما هو مجرد ضغط نفسي فقط.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف