7 أشياء تحدث عندما تعانون في داخلكم ولا يلاحظ أحد ذلك

يحدث لنا في الحياة أن نواجه تجارب مؤلمة لا نجرؤ على الكلام عنها أمام الآخرين، بدافع الخجل أو الحذر. هذه المعاناة تدمرنا ولا نتوصل إلى حلّها. قد تكون مرضاً، خسارة شخص عزيز، شعور عميق بالسوء…في كل الحالات، هذه المعاناة الخرساء قد يكون لها عواقب عميقة على حياتنا اليومية ولا تنفك تضيف ألماً إلى ألمنا.

1. تزعمون أن كل شيء على ما يرام ولكن هذا يفرغكم من طاقتكم

في العمل أو في المجتمع، تحاولون أن تبدو أقوياء وعلى ما يرام. من المستحيل أن تفعلوا في المجتمع ما ترغبون فيه : البكاء، الصراخ وقول ما في قلبكم. الجهد الذي تبذلونه لكي تسيطروا على أنفسكم يستنزف كل طاقتكم.

2. لقد تكلمتم عن ما يدمركم بدون أن يحلّ هذا المشكلة

يقال غالباً إنه يكفي أن تصفوا المشكلة بكلمات لكي تُحلّ جزئياً. لكن في هذه الحالة بالذات، لم ينجح الأمر. لقد تكلمتم عن الموضوع مع عائلتكم، مع أصدقائكم ومع طبيب نفسي…عبثاً. رغم التعاطف والترحيب، لم يفهم أي من هؤلاء الأشخاص فعلياً ما يدمركم من الداخل. بدون شك، أنتم وحدكم الذين تستطيعون أن تجدوا حلاً لهذه المحنة. بكل تأكيد، أن تشعروا بأنكم وحيدون في مواجهة مشكلة تفوق قدراتكم هو أمر قاسٍ، ولكن حلها موجود عندكم وليس عند أي شخص آخر. يستطيع الآخرون أن يمنحوكم بعض الراحة فقط حتى لو رغبوا في مساعدتكم.

3. حتى لو كنتم محاطين بالعديد من الأشخاص، أنتم تشعرون بأنكم وحدكم

تشعرون بأنكم معزولون عن كل العالم، وحتى عن الاصدقاء الحميمين. عندما تتناقشون معهم، يتولد لديكم انطباع أن حائطاً ينتصب بينكم وبينهم ويمنعهم من أن يفهموكم. بالنتيجة، تفضّلون أن تصغوا على أن تتكلموا؛ على الأقل، هكذا لن يعود هناك احتمال لسوء الفهم.

4. ترغبون في أن تكونوا وحدكم، وفي نفس الوقت، أن يحبكم من حولكم ويلاطفونكم

مشكلتكم تهيمن عليكم لدرجة أنكم تتوقون إلى أن تكونوا وحيدين وأن يتركونكم بسلام. لكن، للغرابة، تحتاجون أيضاً إلى الحب والصداقة، وإلى أن تكونوا محاطين بالحنان.

5. يعتبرونكم غريبي الأطوار لأنكم تنقلبون من المزاج الجيد إلى موقف متباعد ونكد بدون سابق إنذار

طبيعي أن يكون لديكم تقلبات مزاجية، بحسب أن تكونوا في يوم “مع” وفي يوم “بدون”. ولكن، بما أن الآخرين يجهلون ما يحدث لكم، فهم لا يستطيعون أن يفهموكم.

6. تفكيركم مشوش ولديكم صعوبات في التركيز

مهما كان ما تفعلون، يظل تفكيركم متأثراً بمشكلتكم، وهذا ما يمنعكم من التفكير بشكل طبيعي. من الصعب أن يبقى عقلكم مع ما تفعلونه في هذه الظروف.

7. تعرفون أنكم الوحيدون الذين ستجدون حلاً لما يدمركم من الداخل حالياً

في اللحظة الحاضرة، أنتم تتعايشون بصعوبة مع هذه المشكلة. ولكن، مع الصبر والشجاعة، ستتوصلون إلى تجاوزها. هذه هي الحياة : سلسلة من الصعود والهبوط. امشوا معها وواصلوا التقدم، خطوة تلو الأخرى.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف