إختبارات إن قام بها.. فهو لن يخونك يوماً

عند الدخول في أي علاقة عاطفية، من الطبيعي الشعور بالتردّد والخوف خصوصاً لناحية عدم التأكد من حقيقة نوايا الشريك، لاسيما أن الثقة أمر يتطلّب الكثير من الوقت والجهد والأحداث المشتركة التي تدفع بالحبيب الى إثبات حبه وولائه لك.

لكن هذا لا يمنع من أن تقومي بين الحين والآخر بسلسلة من الاختبارات أو التجارب على العلاقة أو الشريك للتأكد من حسن نواياه وعدم وقوعه في فخ الخيانة.

فتعرّفي مع صبايا ستايل على سلسلة من الاختبارات التي تساعدك في هذا الاطار.

من المهم جداً إراحة الحبيب وتأمين محيط الثقة اللازم له والحرية في التصرف، من دون مراقبته أو مساءلته على كل شاردة وواردة.

وبالتالي عندما يشعر الحبيب بهذه الراحة المطلقة من قبلك، فإنه أمام خيارين، إما أن يكون على مستوى هذه الثقة والمسؤولية التي منحته إياها، فيستعمل هذه الحرية لممارسة نشاطاته الرياضية أو الثقافية الخاصة، من لعب كرة القدم أو مشاهدة الأفلام.

أو يمكنه أن يقوم بمحاولة فتح المجال لفتيات آخريات للتواصل معه والتعارف.

وهذا الامر يمكنك كشفه على مراحل، من خلال مفاجئته في مكتبه بحجة تناول طعام الغداء معه.

وبالتالي، فإن ردّة فعله عند رؤيتك مفاجآة ستكون كافية بالنسبة لك إما لتكوين سبب للشك فيه أو إنعدامه.

وفي حال بدأ الشك بالتراكم عند هذه الحال، يمكنك دائماً محاولة معرفة المزيد من خلال مراقبة كيفية وضعه للهاتف عندما يكون معك، فإن كان في حال “الصمت” دائماً والشاشة مغطاة، فيا عزيزتي، لديك سبب إضافي للشعور بالارتياب، خصوصاً أنه لا يتصرف بطريقة شفافة وواضحة.

فلا يمكن أو لا يعقل ألاّ يتلقّى أي رسائل نصية أو مكالمات هاتفية خلال كل الوقت الذي تمضيانه سوياً، من هنا عليك محاولة معرفة المزيد.

من هنا، فإن الخطوة لذلك، محاولة طلب كلمة المرور الخاصة به على “فايسبوك”، وفي حال كانت ردّة فعله سلبية للغاية، قومي بإحراجه بطلب فتح هذا الحساب أمامك وتصفحه.

عندها يمكنك التأكد حقيقية من أنه يخفي شيئاً ما من خلال قبوله أو رفضه لهذا الامر، فهذه الخطوة لا تشكل تعدياً على خصوصيته على الاطلاق، إنما وسيلة لتحديد نواياه الحقيقية.

كما يمكنك دائماً الاعتماد على كيفية تصرّفه حين يكون بعيداً عنك، خصوصاً في أوقات الفراغ لديه، بعيداً من حجة ضغط العمل، فإذا كان يختفي لساعات من دون أن يكلمك أو يتأخر بالرد عليك أو يغلق خطه بحجة فراغ بطارية الشحن لديه، فاعلمي أن الشريك ليس صادقاً معك، وليس بالضرورة أنه يخونك إنما لا يستحقك.

وبالتالي يتوجّب عليك مواجهته ومصارحته فإما أن يحسن تصرفاته بطريقة جذرية أو عليك الانفصال عنه لأنه سيسبّب لك المتاعب على المدى الطويل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف