لماذا يبادل الناس الخير بالشر، هذه القصة تحمل الجواب

إنها أشياء تحدث لكل الناس. الناس يغمضون بكل بساطة عيونهم عن أعمالنا الخيّرة. إنهم يلعنون الجهود المخلصة التي نقوم بها لمساعدتهم. لماذا يحدث هذا؟ هذه القصة الحكيمة تحمل الجواب.

ذات يوم، دقت صبية شابة، والدموع في عينيها، باب عجوز حكيم وروت له قصتها.

قالت بصوت مرتجف :”لا أعرف كيف أكمل حياتي… كل حياتي، عاملت الناس كما كنت أريد أن يعاملوني. كنت صادقة ومخلصة… لقد فتحت لهم قلبي، لقد دعوت كل الناس…كل مرة سنحت لي الفرصة، كنت أحاول أن أعمل الخير لكل الناس، لم أكن أنتظر شيئاً بالمقابل، كنت أساعدحسب قدرتي. لقد فعلت كل شيء مجاناً، وبالمقابل تعرضت للتجريح والسخرية. لقد سخروا كلهم مني. جُرحت حتى أعمق أعماقي…تعرضتللأذى…أنا متعبة بكل بساطة…أرجوك، قل لي، ماذا أفعل؟”

أصغى الحكيم بصبر، ثم أعطى هذه النصيحة للمرأة الشابة :

“اخلعي ثيابك واخرجي عارية تماماً إلى الشارع”، قالها الرجل العجوز بهدوء.
“آسفة، ولكنني لم أفهم المغزى من هذا…قد تكون ربما في حالة غضب أو تسخر مني! إذا فعلت هذا، سيسخر مني كل الناس، وهذا سيثبتلهم…”
نهض الحكيم فجأة وفتح الباب ووضع مرآة على الطاولة.

“أنت تخجلين من الخروج عارية، لكن، لسبب أو لآخر، أنت لا تخجلين من تعرية روحك أمام الناس. أنت تتركينها مفتوحة، تماماً مثل هذا الباب. أنت تتركين الناس كلها تدخل. روحك مرآة، لهذا السبب نستطيع أن نرى انعكاسنا عند الآخرين. روحهم سيئة ومذنبة، مثلها مثلالصورة البشعة التي يراها الناس عندما ينظرون إلى روحك الطاهرة ليس لديهم لا القوة ولا الشجاعة كي يعتبروا أنك أفضل منهم، وأنهم هم من يجب أن يتغيروا”.
“ما الذي يجب أن أفعله؟ كيف يمكنني أن أغيّر هذا الوضع الذي أنا فيه، إذا كان كل شيء، في الواقع، لا يتعلق بي؟” سألت الصبية.
تعالي معي، هناك شيء أريد أن تريه… انظري، هذه حديقتي. لقد اعتنيت بهذه الأزهار الرائعة وسقيتها خلال سنوات طويلة. وأصارحك بالحقيقة، لم أر أبداً أي برعم وهو يزهر. كل ما أراه، هو تلك الزهور المشرقة، وجمالها وعطرها الأخاذ
“ابنتي العزيزة، تعلمي من الطبيعة. انظري إلى هذه الورود الجميلة وافعلي مثلها. افتحي قلبك للناس بعناية وحذر، حتى لا يلاحظ أحد هذا. افتحي روحك للناس الطيبين. ابتعدي عن أولئك الذين يمزقون بتلاتك، يرمونها على الأرض ويمشون فوقها. الأعشاب السيئة لا تصل حتى إلى مستوى ركبتيك، لذلك لا تحاولي أن تساعديها. كل ما سوف يرونه فيك، هو انعكاس أنفسهم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف