نصيحة طبيب : استعملوا هذه الطرق في شواء اللحوم لتمنعوا تسببها بالسرطان

فيما يتعلق بشواء اللحوم، أفضل طريقة تبقى الاعتدال. يجب أن لا نأكل لحوماً مشوية كل يوم. وعندما نستهلكها، يجب أن نتجنب تفحمها وأن نزيل الدهون والجلد لتجنب تأجج النيران، وأن نختار قطع اللحم التي تنضج بسرعة أو نقع اللحوم للحدّ من وقت الطهو.

هل يقلل النقع من خطر تكوّن مواد مسرطنة ؟
إن نقع اللحم، ليس أكثر من 10 إلى 20 دقيقة، يمكن أن يقلل من خطر تكوّن مواد مسرطنة بنسبة قد تصل إلى 90%. هناك عدة خيارات فعالة للنقع :
ننصح بنقع اللحوم بدون زيت أو بالقليل من الزيت الذي يحتوي على نوع من الأحماض مثل عصير الحامض أو الخل البلسمي.
أثبتت دراسة نشرتها Journal of Agriculture and Food Chemistry أن نقع اللحم الأحمر في ماء الشعير مدة أربعساعات يحدّ من تكوّن ال AHC بشكل كبير.
برهنت دراسة أجرتها جامعة كنساس، أن فرك اللحم بخلطات معينة يخفف بشكل كبير من إنتاج ال HAC. لهذا يكفي أن تفركوا اللحم بإكليل الجبل مثلاً قبل أن تطهوه.

ما هي طرق الطهو التي يمكن أن تحدّ من المخاطر ؟
لقد فهمتم الأمر. لتحدّوا من التعرض للمواد المسرطنة، يكفي أن تخففوا حرارة النار، تحدّوا من وقت الطهو، تتجنبوا اللهب المباشر والتعرض للدخان. لهذا يمكننا أن نطهو بعض اللحوم (الهوت دوغ والأضلاع) قبل أن نضعها على المشواة، نستخدم ملح الهيملايا لكي نتجنب تفحّم اللحوم والسمك. باختصار، نحاول أن نشوي اللحوم بطريقة تمنعها من الاحتراق.

التدخين والخمول هما بالطبع أكثر خطورة من الشواء بالنسبة للإصابة بالسرطان. ولكن تبقى الحقيقة قائمة أن استهلاك الأطعمة المتفحمة يشكل أحد عوامل الخطر. يجب أن ننظر إلى النظام الغذائي نظرة شاملة : الأكل بشكل جيد، استهلاك الكثير من الفواكه والخضار والحدّ من التعرض للمواد المسرطنة عن طريق النظام الغذائي، هي، إلى حدٍّ كبير، طرق للتقليل من هذه المخاطر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف