ديسك الظهر: الأسباب، الأعراض، وطرق العلاج!

الديسك هو ذلك القرص الّذي يتواجد بين الفقرات في العمود الفقري، وهذا القرص له وظيفة وهي أن يقوم بامتصاص الصدمات التي تؤثّر على العمود الفقري؛ حيث إنّ المادة الأساسية التي يتكون منها هذا القرص هي مادة تشبه الجيلاتين، وهذا الديسك يكون محاطاً بحزامٍ خارجي؛ بحيث يعمل على أن يحافظ على ثبات القرص الداخلي بطريقةٍ تمنعه من الانزلاق أو الضغط على أعصاب النخاع الشوكي أو على النخاع الشوكي نفسه.

هناك العديد من العوامل التي تؤدّي إلى قطع هذا الرّباط الذي يحيط بالديسك، منها: أن يحمل الإنسان أجساماً ثقيلة، أو عن طريق تعرّض هذا الإنسان لحادث قوي جداً، بالإضافة إلى التقدّم بالعمر، أو الوزن الزائد المؤدّي؛ فهذه الأسباب كلّها قد تؤدّي إلى قطع هذا الرباط ممّا يعمل على انزلاق القرص ( الديسك ) إلى الخارج وبطريقةٍ يضغط فيها على الأعصاب التي تكون خارج النخاع أو على النخاع نفسه. وممّا يزيد من خطورة هذا المرض التقدّم في السن، بالإضافة إلى قلّة الحركة وقلة اللياقة البدنيّة، بالإضافة إلى الجلوس الخاطئ سواء أمام شاشتي الحاسوب أو التلفزيون وحمل الأوزان الثقيلة.

أسباب الإصابة بديسك الظهر:
ينتج ديسك الظهر عن سلوكيات خاطئة يمارسها الإنسان كالجلوس الخاطئ وحني الظهر لساعات طويلة كالجلوس على المكتب لأداء الأعمال، أو أمام الكمبيوتر، أو للخياطة وما شابه/، كما قد يتسبّب حمل أوزان ثقيلة كحقائب السفر أو بعض أجهزة المنزل ذات الأحجام الكبيرة دون الاستعداد جيّداً لذلك، وقد ينتج عن التقدّم بالعمر نتيجة ضعف المفاصل، وهشاشة العظم، أو تكلّس العظم، أو قلّة الحركة، أو إدمان التدخين، بالإضافة إلى عامل السمنة الذي يضغط على فقرات الظهر بشكل كبير، وهذه العوامل بدورها تتسبّب بقطع الرباط المحيط بالقرص وهذا ما يسمّى بالديسك.

أعراض ديسك أسفل الظهر:
– آلام مبرحة في أسفل الظهر تتفاقم مع الحركة، أو حمل الأمتعة، أو الانحناء للأمام أو للخلف. انحناء في العمود الفقري بسبب تشنّج عضلات الظهر.
– آلام ممتدة إلى الساق، أو الفخذ، أو القدم.
– خدر أو تنميل في الرجلين.
– قد يضعف الإحساس في منطقة معينة مع ضعف واضح في قوة العضلات في الساق والقدم أحياناً.
– في حالات الديسك المتقدّمة قد يفقد المريض القدرة على الحركة أو الاستلقاء، وقد تصاب عضلاته بالضمور، كما يمكن للديسك أن يضغط على أعصاب التحكّم بالمثانة أو الأمعاء، ممّا يعيق القدرة على ضبط البول والبراز.

كيفية علاج الديسك:
– تناول المسكنات المعروفة لتخفيف الآلام المصاحبة للديسك.
– الاستعانة بالعلاج الفيزيائي وتدليك المناطق المحيطة بالديسك عند خبير فيزيائي.
– استخدام الكمادات الساخنة للمناطق المتأثرة بالديسك.
– تناول الأدوية المرخية لحركة العضلات.
– إعطاء إبر أسفل الظهر لتخفيف الآلام القويّة المصاحبة للديسك.
– عدم التعرّض للتيارات الهوائيّة الباردة كالمكيفات.
– تجنّب حمل الأمتعة الثقيلة. تجنّب الجلوس بوضعية التربيع.
– التعوّد على الجلوس السليم مع أخذ فترات استراحة كل ساعة.
– اختيار السرير المناسب بحيث يفضّل أن تكون الفرشة صحيّة لا صلبة قاسية ولا طرية جداً.
– استخدام لبخات موضعيّة من الزنجبيل، أو تدليك المكان بزيت الكافور، أو زيت الزيتون لتحسين حركة المفصل وتخفيف الألم.
– إذا لم تنجح الطرق السابقة فيمكن اللجوء للجراحة في حالة فشل الأساليب السابقة وعدم القدرة على مقاومة الألم.