هل طريقة خلع الملابس تعكس شخصية المرأة؟

يقول  المثل البولندي: “ليس أجمل  من ارتداء الملابس سوى خلعها”… والمقصود  بهذا المثل أن الملابس النسائية كلما كانت جميلة وأنيقة وتتماشى مع الموضة، فإنها تقيّد الحركة في السهرات أو المناسبات الاجتماعية أو حتى أثناء التسوق.

ولذلك، فإن المرأة وبمجرد أن تدخل عتبة البيت، تبدأ بخلع تلك الملابس التي تعيق حركتها، وترميها على السرير وهي تتنفس الصعداء، وتشكو من حجم ضغطها على أنفاسها أو على خصرها أو قدميْها مثلاً.

وفيمايلي، يقدم موقع “ويكي هاو”، شرحاً دقيقاً حول طريقة خلع الملابس وعلاقته بشخصية المرأة…

وكما تقول دراسة موقع “هاو”: “فإن لكل امرأة ستايلها الخاص ومزاجها العفوي في طريقة خلع ملابسها، ولكن الاختلاف من امرأة لأخرى يكمن في القطعة الأولى التي تبدأ بخلعها”

وتوضح الدراسة أن نرجسية المرأة في نظرتها لجسمها تكون استعراضية “هجومية” أثناء انتقائها لملابس الخروج، وفي طريقة ارتدائها؛ أما عن نرجسيتها في خلع ملابسها أمام المرآة فإنها حسب الدراسة، “حميمية استسلامية”، تقرأ فيها جسمها كما تراه هي، وكما يراه ويتفاعل معه زوجها.

هل طريقة خلع الملابس تعكس شخصية المرأة؟

أوضحت العديد من الدراسات أن الطريقة التي تخلع فيها المرأة ملابسها يمكن أن تكشف العديد من الجوانب الخاصة بشخصيتها.

فالمرأة التي تفضل خلع مجوهراتها أولاً كالخواتم والساعة والأقراط تتميز بأنها امرأة دافئة وحساسة ورومانسية وشديدة الاهتمام بالآخرين وحريصة على إسعادهم لو على حساب سعادتها.

والمرأة التي تخلع ملابسها حسب ترتيب لبسها لها تمتاز بقوة الشخصية والذاكرة، وتسعى إلى التجدد في حياتها ونشاطها، كما أنها عاشقة للموسيقى وحضور الحفلات المسائية.

بينما مَن تخلع ملابسها بشكل مهمل، فهي شخصية فوضوية غير منظّمة، ولا تعرف كيف تدير الأمور الخاصة بها في الحياة.

أما من تفضّل خلع جاكيتها أولاً ثم ترتاح قليلاً وتكمل خلع بقية ملابسها تتسم بفضوليتها المثيرة للاهتمام، فهي دقيقة وتهتم بكافة التفاصيل، كما أنها تتصف ببطئها الشديد الذي يُشعر الآخرين بأنها مملّة.