بالصور: هؤلاء النجوم الأتراك من أصل عربي

يتابع المشاهدون العرب بشغف أخبار النجوم الأتراك، إلا أنّ قسماً كبيراً منهم فاته أنّ بعض هؤلاء النجوم من أصول عربيّة وتحديداً عراقية، قادتهم الحرب في بلادهم إلى تركيا، حيث لجأوا مع عائلاتهم قبل أن يندمجوا في المجتمع التركي ويختاروا الأضواء وتختارهم، ويصبحوا نجوماً محبوبين.

اختارنا لك ثلاثة نجوم أسروا قلوب الأتراك والعرب وتمكّنوا من تحقيق نجاحات كبيرة في مجال الدراما.

أمينة غولتشي

هي ملكة جمال تركيا لسنة 2014. والدها من أصل عراقي تركماني من مدينة كركوك ووالدتها تركية.

بدأت التمثيل سنة 2015، وقد احتلت أخبارها الصحف التركية بعد علاقتها بلاعب الكرة القدم الألماني التركي مسعود أوزيل.

أمينة التي تعتبر واحدة من أجمل الوجوه على الشاشة التركية، تألقت في أحدث أعمالها الدرامية “لن أتخلى أبداَ” مع النجم التركي تولجاهان سايشمان وحققت نسبة انتشار واسعة، ما كرّسها نجمة درامية ينتظرها مستقبل واعد.

 

فرح زينب عبد الله

هي ممثلة تركية من مواليد 17 أغسطس 1989 في مدينة اسطنبول من أب عراقي تركماني وأم بوسنية الأصل.

عرفها الجمهور العربي في مسلسل “على مر الزمان” والذي يعتبر أول عمل تلفزيوني لها، ولأجله أوقفت دراستها في أنكلترا حيث كانت تدرس المسرح.

تفتخر بأصولها العراقية وتقول عن اسمها المركّب أن امها أرادت تسميتها زينب بينما أراد اسمها تسميتها فرح، فكان الإسم المركّب.

شاركت فرح زينب في أكثر من مسلسل بينهما “ليث ونورا” مع كيفانش تاتليتوغ و”السلطانة كوسيم” مع نورغول يشلشاي.

 

سليم بايراكتار

هوممثل تركي عراقي المولد والأصل، من مواليد 1975 في كركوك. هاجر والده إلى تركيا خلال الحرب العراقية الإيرانية، حيث التحق سليم مبكراً في المدارس التركية. وأتقن اللغة التركية كالأتراك، وبدأ يدرس الفنون والمسرح من سن المراهقة في الكونسرفتوار الوطني التركي، حقق نجاحاً مهماً ولافتاً في الدراما التركية حيث بدأ أداؤه يتطور عملاً بعد آخر، ولفت انتباه الملايين إليه في مسلسل “نارين”لتألقه إلى جانب النجوم آنجين أكيوريك وأنجين ألتان وميليسا سوزين.

فاستعان به منتجه الشهير تيمور ساوجي والمؤلفة الراحلة ميرال أوكاي في عملهما التاريخي “حريم السلطان” على مدار أربع سنوات حيث لعب دوره الأشهر “سنبل آغا” الذي خطف قلوب الجماهير بعفويته وخفة دمه.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف