حددي وضعية النوم واكتشفي تأثيرها على الصحة

  أثناء الخلود إلى النوم لا بدّ من اعتماد الوضعية التي تُشعر بالارتياح. فبعض الأشخاص ينامون إلى جهة اليمين وبعضهم الآخر إلى ناحية اليسار. كما قد يختار آخرون الاستلقاء على الظهر أو على البطن. لكن ما لا يعرفه الكثيرون هو أن وضعية النوم تؤثر بشكل إيجابي أو سلبي على الصحة.

1 الوجه في اتجاه الوسادة

يعني هذا النوم على البطن. وهو يشكل وسيلة لتحسين عملية الهضم. لكن إذا عانيت في هذه الحالة من ضيق التنفس، فإنّك تنحين بوجهك نحو اليمين أو اليسار. وهذه الوضعية تحدث ضغطاً على الجزء الخلفي من رأسك وقد تسبب شعورك بألم في ظهرك.

2 الالتفاف

تعني هذه الوضعية أن تنامي ملتفة على نفسك، أي أن تحني ظهرك ووجهك إلى الأمام وترفعي ركبتيك. فهي تمنع صدور الشخير عنك. إلا أنها قد تسبب أيضاً شعورك بالألم في ظهرك ورقبتك.

3 نحو اليمين أو اليسار

في حال النوم في اتجاه اليمين قد تعانين من حرقة المعدة. أما إذا اخترت جهة اليسار فقد تتعرض أعضاؤك الداخلية مثل الكبد والمعدة والرئتين للضغط الذي يلحق الضرر بها.

4 على الظهر مع ذراعين ممدودتين

قد تخلصك هذه الوضعية من ألم الظهر والرقبة في حال كانت وسادتك غير قاسية. لكنها قد تسبب حدوث الشخير وانقطاع النفس أثناء النوم لديك.

5 على الظهر مع ذراعين إلى أعلى

تسمى هذه الوضعية «وضعية نجمة البحر». وهي تعتبر مفيدة لصحة الظهر. كما أنها تمنع ظهور التجاعيد على بشرة وجهك. إلا أن اعتمادها قد يؤدي إلى حدوث ارتداد حمض المعدة لديك. كما أن رفع ذراعيك إلى أعلى يسبب إرهاق أعصاب كتفيك وبالتالي شعورك بالألم.

6 على وسادتين

يمكن هذه الوضعية أن تعود بالفائدة على صحتك في حال وضعت وسادة إضافية أسفل جسمك أيضاً. ففي حال اخترت النوم على ظهرك ضعي الوسادة أسفل تجويف ظهرك. أما إذا قررت النوم على أحد جانبيك فضعيها بين ركبتيك وأسفل بطنك.

  

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف