معلومات ستذهلك .. حليب التين دواء لسائر الأمراض الجلدية المستعصية!

يعتبر التين من الثمار المشهورة منذ القدم سواءً كان جافاً ( قطين) أو أخضراً غضاً، وتعدّ فلسطين موطنه الأصلي، وهو يتواجد في كلٍّ من تركيا ولبنان والأردن وسوريا، كما أنه يُزرع في كلّ مناطق حوض البحر المتوسط وأغلب المناطق ذات المناخ المعتدل والدافئ. يحتوي التين على العديد من العناصر الغذائية والفيتامينات المهمّة في علاج العديد من الأمراض؛ فهو مليء بفيتامين a، وفيتامين c، وفيتامين b، ونسبة من الأملاح مثل: النحاس والبوتاسيوم والحديد والكالسيوم، بالإضافة إلى نسبةٍ كبيرة من سكر الديكستروز والذي يعادل 50% من تركيبته.

أقوى ما في شجر التين لبنه يفوق قوته بعض الأدوية الطبية الكيمياوية وخاصة التين النيء الأخضر وموجود في عوده عند كسره من الورق وإذا أستخدم فور إخراجه وهو اجود ويمكن أن يجلب غصناً كاملاً وحتى من غير ثمرته التين وجعله في ماء ليحافظ على رطوبته وحليبه مدة أكثر فهو يكفي للعلاج حتما، وهناك نباتات أخرى تتميز بقوة حليبها تدعى( نباتات اليتوع ) مثل – العشر – الشبرم – فربيون – يراوه – جيجان وغيرها ، فاسأل عن ( اليتوع ) من هذه الأشجار لبنه كنز ، وقطر منه على لسانك فإن وجدته وكأنه يقرح فهو القوي المفيد .

فوائده :-
– دواء عظيم الفائدة لكافة الأمراض الجلدية دون استثناء ومن قوته تأتي النتيجة مسرعة بل وأحياناً من مرة واحدة وأقصا ما يتأخر كعلاج أسبوعا واحدا إلا أنه يقرح الموضع الذي يلامسه إن كان على الجلد والأحشاء الداخلية وهذه الخاصية القوية هي المطلوبة ليكون دواءا فعالا وخاصة ( للثأليل ) ( يقطر عليه حليب التين ، أو يكوى بحطب التين مجرب
)والبواسير والجيوب الأنفية وإزالة اللحم الزائد والبهاق والكلف والحكة والحساسية والجرب المتقرح والقروح المتعفنة والمتأكلة الغرغرينا والقوباء والثعلبة وداء الفيل والصدفية وأمراض الشرج والخنازير وإذهاب الخال الشامة ، والمسامير والسوسة في القدمين واليدين.

– يستعمل لإزالة الشعر الغير المرغوب فيه ويقطع إنباته تدريجياً، والأكياس المائية، والجدري والصدفية، وقوي الجلاء للبشرة ومنق للآثار المختلفة والبقع الملونة- فيجب الإحتراز من ملامسة العين فيضرها ويجب تخفيفه أو جعل قطرات منه للاستعمالات الداخلية.

– مع العسل للغشاوة في العين والظفرة والتهاب قرنية العين وابتداء الماء الأزرق وغلظ الطبقات ويجب الاحتراز أو تحت إشراف خبير.

– يقطر في السن المتآكلة لقتل الدود وإذا أكثر يفتت السن ويسقطه وعند استخدامه في الفم يجب عزل اللسان بالطباشير حتى لا يقرحه.

– علاج عظيم لكافة مشاكل المهبل والرحم من تليفات وأكياس وإنسداد فينقي الرحم وينزل الحيض، هنا خيارين إما أن يستخدم قطرات أو تعبأ بكبسولات فارغة فيخرمش داخل المهبل ويكون قوي الفعل ، أو يخلط مع غيره من أدوية الرحم كالمراهم والكريمات أو زبد.