هل يمكنك حقا تعويض ساعات النوم الضائعة؟

هل يبدو هذا السيناريو مألوفا: أنت تضحي بالنوم طوال الأسبوع للحاق بجدول العمل، ممارسة الرياضة، الاستمتاع بالحياة الاجتماعية، ثم تقول لنفسك سوف اعوض ساعات النوم الضائعة خلال عطلة نهاية الأسبوع! مرحبا بك في نادي الارق.

للأسف، التخطيط لتعويض ساعات النوم الضائعة أمر خيالي، بل ويقول الخبراء القيام بذلك بشكل مستمر يمكن أن يزيد الضرر لجسمك.

تقول جانيت كنيدي، دكتوراه، طبيبة نفسية متخصصة في علاج اضطرابات النوم ومؤلفة كتاب “النوم الجيد”، محاولة التعويض عن ساعات النوم الضائعة يمكن أن يضر بساعة جسمك البيولوجية، ويجعلك تشعر بمزيد من التباطؤ والخمول، والإرهاق.

ما الذي يفعله التوتر لك؟ عندما تتبع هذه العادة السيئة من التعدي على جدول نومك، ينتهي بك الأمر إلى إجبار نفسك على اخذ قيلولة أو البقاء يقظا بمساعدة الكافيين، وكلاهما يضيف الارتباك الى الجسم عند حلول موعد النوم. وعندها يحدث الارق والقلق.

من الناحية المثالية، ينبغي ان يحصل الفرد على ثماني ساعات من النوم الهادئ كل ليلة وعندها لن يشعر بالحرمان من النوم. ولكن عندما يحدث امر يمنعك من الذهاب الى السرير في تمام الساعة 10:00 مساءا، فأنت بحاجة للتفكير في طريقة ذكية للنوم أو مواجهة العواقب.

الحرمان من النوم ليس مجرد أمر مزعج، ولكنه قد يسبب الضرر للدماغ.

الحصول على ساعات نوم أقل يعني تباطء في وظيفة الادراك والقدرة على معالجة المعلومات في اليوم التالي. من وظائف النوم المفيدة التخلص من النفايات المعرفية من عقلك كل يوم، لذلك فأن التقتير في النوم يمكن أن يؤدي إلى ضعف خطير في الذاكرة.

أما الخبر السار فهو: لست بحاجة الى خطة للتعويض عن ساعات النوم.

بفضل الساعة الداخلية في الجسم، يمكنك معالجة الامر بسهولة. بدلا من محاولة النوم ظهر أيام الاجازة، حاول الالتزام بجدول زمني عادي. وهذا يعني الاستعداد الى الذهاب الى السرير بحلول الساعة 09:00 مساءا في عطلة نهاية الأسبوع، حتى لو كنت تعمل في وقت متأخر كل أسبوع.

“الاصرار على اتباع روتين نوم صحي هو حقا أفضل طريقة لاستعادة طاقتك وتحفيز جسمك على العمل.” وفقا لكينيدي.

خلاصة القول: استمع إلى جسمك، وتذكر أن النوم هو من أولوية الحفاظ على صحتك.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف