مع الكالسيوم.. صحتك أفضل

الكالسيوم أحد العناصر الهامة في تكوين الجسم، وخاصة في تركيب العظام والأسنان، إضافة للكثير من الفوائد الحيوية الأخرى. مصادر الكالسيوم وفوائده، واحتياجات الإنسان منه في مراحل العمر المختلفة، يكشف عنها هذا الموضوع.
تحتوي أجسامنا على ما بين كيلو ونصف كيلو من الكالسيوم، 99% منه يتركز في الهيكل العظمي على هيئة فوسفات وكربونات الكالسيوم، أما النسبة الباقية فتتركز في النسيج الرخو والسوائل الموجودة داخل الجسم.
وتقول استشاري التغذية مها رادميس إن الكالسيوم يلعب دورًا رئيسيًا في عملية تجلط الدم وسلامة الأعصاب وعلاج التقلصات العضلية والحفاظ على وظائف المخ وحركة القلب ونشاط الجسم، بالإضافة لتحكمه في الانفعالات العصبية العضلية، وفي حالة نقص الكالسيوم تنقبض العضلات، وتفقد العظام معادنا بغرض تزويد الجسم بالفاقد من الكالسيوم.
تأتي الألبان ومنتجاتها في المقام الأول وتحتوي على أكثر من ثلثي كمية الكالسيوم التي نحتاجها.
كما يتوافر الكالسيوم في الخضروات الطازجة والجافة والأسماك واللحوم والمياه المعدنية.
مع الفوسفور.. أفضل
حتى نستطيع الاستفادة من الكالسيوم الموجود في الخضروات ينبغي أولاً عدم طهيها أو نقعها بالماء؛ حتى لا يذوب المعدن.
كما ينبغي زيادة البروتينات والفوسفور وفيتامين “د” مع توافر المناخ الحمضي (في المعدة) مما يساعد على إذابة الكالسيوم في الجسم يساعد على امتصاصه وهضمه.
وتوجد بعض أنواع الأطعمة التي تحتوي على نسبة من الأحماض تعرقل من امتصاصه في الجسم كالموجود في الحبوب والدقيق والخبز الكامل والصويا والفاصوليا والسبانخ.
كما أن بعض الأطعمة الغنية بالألياف النباتية تمنع التصاقه بالمعدة وتعوق هضمه في الجسم.
وإذا كنت تريد تحقيق أعلى نسبة استفادة من الكالسيوم، أضف لنظامك الغذائي المحتوي على الكالسيوم مواد غذائية تحتوي على الفوسفور (اللحوم والأسماك والبيض).
وفي حالة شرب المياه المعدنية، يمكن اختيار ما يحتوي منها على نسبة منخفضة من السلوفات؛ حتى لا يزيد إدرار البول وبالتالي فقد الكالسيوم.
الألبان والخضروات
تتغير احتياجاتنا من الكالسيوم وفقًا للسن وطريقة التغذية ودرجة التعرض للشمس وكمية الفوسفور المتوافرة في الطعام والحالة الجسدية (الحمل والإرضاع) ودرجة النشاط.
وقد دلت الأبحاث على نقص نسبة الكالسيوم لدى الكثيرين لانخفاض نسبة استهلاكنا من الألبان ومنتجاتها والخضروات والفاكهة.
وينبغي زيادة كمية الكالسيوم المستهلكة مع التقدم في السن خاصة في فترات الحمل والإرضاع، وينصح بألا تقل النسبة عن 800 إلى 900 ملليجرام.
يؤدي نقص الكالسيوم لدى الأطفال لإصابتهم بالكساح، ويفضل إمدادهم بفيتامين “د” مع توافر المناخ الحمضي (في المعدة)؛ مما يساعد على إذابة الكالسيوم في الجسم ويساعد على امتصاصه وهضمه.
وتوجد بعض أنواع الأطعمة التي تحتوي على نسبة من الأحماض تعرقل من امتصاصه في الجسم كالموجودة في الحبوب والدقيق والخبز الكامل والصويا والفاصوليا والسبانخ.
كما أن بعض الأطعمة الغنية بالألياف النباتية تمنع التصاقه بالمعدة وتعوق هضمه في الجسم.
وإذا كنت تريد تحقيق أعلى نسبة استفادة من الكالسيوم، أضف لنظامك الغذائي المحتوي على الكالسيوم مواد غذائية تحتوي على الفوسفور (اللحوم والأسماك والبيض).
وفي حالة شرب المياه المعدنية، يمكن اختيار ما يحتوي منها على نسبة منخفضة من السلوفات؛ حتى لا يزيد إدرار البول وبالتالي فقد الكالسيوم.
الألبان والخضروات
تتغير احتياجاتنا من الكالسيوم وفقًا للسن وطريقة التغذية ودرجة التعرض للشمس وكمية الفوسفور المتوافرة في الطعام والحالة الجسدية (الحمل والإرضاع) ودرجة النشاط، بين 25 إلى 30 عاماً للرجل.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف