مخاطر الولادة القيصرية تتعدى السبع أضعاف الولادة الطبيعية على مستوي العالم

مخاطر الولادة القيصرية تتعدى السبع أضعاف الولادة الطبيعية ، تميل الكثير من الأمهات إلي اختيار الولادات القيصرية عن الولادات الطبيعية نظرا لعوامل عده أهمها تحديد بيئة أمنة للولادة والهروب من مفاجآت موعد الولادة الطبيعية بالإضافة إلى القضاء على الآم الطلق .

مخاطر الولادة القيصرية تتعدى السبع أضعاف الولادة الطبيعية
أعلنت وزارة الصحة المصرية عام 2014 ارتفاع نسب الولادة القيصرية لتصل إلى 52 % بعد أن كانت سنة 1995 تقدر بحوالي 7%. إلا أن منظمة الصحة العالمية تعتبر هذه النسبة دليل على تدخل طبي غير ضروري حيث انه من المتعارف عليه عالميا أن النسبة من المفترض أن لا تتعدى 15 %.

أوضح الدكتور عمرو محسن أن بعض الأطباء يحاولون استمالة عملائهم تجاه العمليات القيصرية إذ أنها اسرع في الوقت من العمليات الطبيعية بحوالي 15 مرة مما يدفع الطبيب إلى اتخاذ الجانب الأمن وتفضيله لوجوده بمستشفي تتوفر بها عناية للطفل المولود كما انه يوفر في المجهود ويختار الربح الأسرع.

الا انه من الضروري الإشارة إلى خطورة ومشكلات الولادة القيصرية للام بشكل أمين والتي تتمحور حول

التأثير السلبي على لبن الأم .
نسب الوفيات الناتجة عما أطلقت عليه “وباء القيصرية” يتعدى سبعة أضعاف الولادة الطبيعية على مستوى العالم، سواء للطفل أو الأم.
اعتبارها من العمليات الجراحية الكاملة التي تحدث جرحا في الرحم .
أما عن الحالات التي تستحق وتستلزم العمليات القيصرية هى حالات الحمل المعقدة تلك التي تكون فيها الام مريضة سكر أو قلب أو تعاني من الضغط المصاحب للحمل

 

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف