للأمهات : كيف تعرفين أن ابنتك تمارس العادة السرية وكيفية التخلص منها

العادة السرية أو مايطلق عليه الاستمناء وهي تعني أن يحاول الشخص التمتع نفسه بنفسه دون الحاجة إلي طرف أخر ، وهي بنسبة عالية عند الرجل اكتر من المرأة ، لأن الرجل بطبيعته أكثر شهوة من المرأة، كما أن الفتاة لا تكون واعية برغباتها حول موضوع العلاقات قبل البلوغ ، علي عكس الولد الذي يكون واعيا بكل شيء منذ ولادته .

والعادة السرية تبدأ عند الولد بأنه إما أن يستثار أو يثير نفسه ودلك عن طريق اللجوء إلى مشاهدة الصور او الفيديوهات الإباحية مما يشكل مشكل وإضطرابات لدي الأولاد ، وهنا يقع الولد في براثن إدمان العادة السرية خاصة إذا كانت تعطيه المتعة التي يرغبها ، ويجدها سهلة الوصول لغرضه.

وعن أضرارها تقول الدكتورة هبه قطب، استهلاك للوقت والصحة، فمع الإثارة الجنسية والوصول لمرحلة الشبق ، يحدث بدل ومجهود كبير جدا لعضلات الجسم ،كل هدا من طاقة الجسم المخزونة، بالإضافة إلي أن هذه الأنسجة المطاطية الانتصابية التي يستعملها تحتاج إلي راحة، وهذا سر تأثر بعض الرجال بعد الزواج، نتيجة شراهتهم للعادة الجنسية قبل الزواج.

فيما يخص الفتيات فهن عادة تمارسن العادة السرية عن طريقين، طريق خارجي عن طريق العضو البظري ، والطريق الثاني عن طريق المهبل، والفتاة العذراء تمارس هذه العادة عن طريق خارجي، أما الطريقة الثانية فهي تتم عبر الجماع .

وما يتم هو استثارة الأعضاء الخارجية عن طريق البظر ، إما عن طريق اليد أو تحريك أي شيء ، إلي أن يتم الوصول لمرحلة الشبق، وفيما يتعلق بغشاء البكارة، فلا خوف عليه، خاصة إذا كان الأمر يتعلق بالممارسة الخارجية وليس أكثر من ذلك .

أما عن كيفية معرفة الأم أن ابنتها تمارس العادة السرية، فليس هناك خطوات معينة لذلك ، ولكن يجب أن تأخذ الأم حذرها من قيام ابنتها بغلق الباب لفترات طويلة ، الغياب غير المبرر في التواليت ، العرق الزائد الناتج عن استهلاك الطاقة في الوصول للشبق ، النوم لفترات طويلة .

اضرار العادة السرية عند النساء : تعتبر العادة السرية ضارة بحد ذاتها بمعني أنها تلحق ضرر للممارس لها بسبب ارغامه لنفسه بتكررها من اجل الوصول إلى حالة من النشوة مما تتسبب في اضرار كبيرة لكلًا من الجهاز العصبي و الجهاز التناسلي و الإرهاق الشديد في معظم الحالات تتم العادة السرية بمعدل ثلاث مرات اسبوعيًا يبذل فيها الشخص مجهود كبير من أجل الوصول لاستمتاع اكبر ما يتم بذلة في اثناء الممارسة الزوجية نفسها لا تصل العادة السرية بالشخص إلى الإشباع الحقيقي و يلجأ الشخص الممارس لها إلى ادمان تلك العادة خصوصًا في حالات الفراغ او عدم شغل النفس بالمفيد لها بشكل عام تكون الاضرار في التالي:

– عدوى الجهاز التناسلي بسبب ادخال مواد غريبة بالعضو التناسلي .
– قد يتسبب بجرح الغشاء المخاطي المهبلي .
– العجز الجنسي أو عدم القدرة الجنسية لا يلاحظ عند السيدات كثيرًا و لكنه يعرف بصورة البرود الجنسي.
– الإنهاك و الضعف العام لاسيما انهاك الاجهزة العصبية و العضلية مع الوقت يحدث آلام الظهر و بسبب الضغط على منطقة الظهر بقوة و ايضًا آلام الحوض و الركبتين .
– ضعف التركيز و الشتات الذهني .
– مع ادمان العادة تستمر الفتاة بالممارسة بعد الزواج مما يترتب عليه مشاكل في المعاشرة الزوجية .
– الألأم النفسية و القلق بسبب ممارسة فعل مخالف للدين .
– تعطيل النوم و عدم القدرة على النوم محدثة اضطرابات بالنوم .
– هناك عدد من الاضرار الخاطئة كضعف النظر و العقم ليس هناك علميًا ما يؤكد حدوث مثل ذلك .

كيفية التخلص من العادة السرية :
تلجأ السيدات لتلك العادة نتيجة لوجود الفراغ يقول شيخ الاسلام ابن تيمية إذا لم تشغل نفسك بالحق شغلتك بالباطل لذلك هناك عدد من الممارسات السليمة لتخلص من تلك العادة السيئة و المحرمة دينًا .

– الالتزام بمواعيد الصلاة فإن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر.
– الالتزام بذكر الله و الأذكار اليومية و قراءة الورد اليومي من القرآن الكريم .
– ممارسة التمارين الرياضية لاسيما الصباحية و التمارين الهوائية كالجري و المشي لإخراج و تفريغ طاقة الجسم.
– بعد 21 يومًا عن التوقف عن تلك العادة تجد نفسك في غاية التركيز و سوف تتحسن الوظائف الادراكية لديك .
– سوف تتحسن الانتاجية و يكثر وقت العمل و الانجاز .
– الابتعاد عن المؤثرات الحسية كمواقع الانترنت أو التعرض للمواقف الحسية .
– شغل الفراغ بالأعمال النافعة كالأعمال المنزلية أو الاعمال اليدوية و تعلم مهارات جديدة .
– الابتعاد عن الاطعمة الحارة و المثيرة للشهوة كالمأكولات البحرية و الاكلات الحريفة و الزنجبيل .
– عدم الاختلاء بالنفس كثيرًا ترك المجال للحياة الاجتماعية و النشاطات الاجتماعية بعيدًا عن الحياة السرية .

ليست العادة السرية من اضر العادات على الصحية العصبية و الجنسية فحسب بل أنها من المحرمات التي يجب الابتعاد عنها و تذكر دائمًا قول الله تعالى ” وَاَلَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ “  سورة المؤمنون.