الرئيسية / الاسرة / طرق التعامل مع الولد الصعب المزاج

طرق التعامل مع الولد الصعب المزاج

قد يكون طفلك صعب وعنيد وتجهلين طرق التعامل معه في صبايا ستايل نقدم لك نصائح حث انه داخل كل ولد صعب، هناك شعور لا يعرف كيف يعبّر عنه

داخل كل ولد صعب، تختبئ فوضى انفعالية يغطيها الغضب وحتى روح التمرد الذي ليس من السهل فهمه، سواء كان هذا من قبل الأهل أو المعلمين.
أحياناً، لا نجد أسهل من اللجوء إلى العقاب مع أن هذا لا يفعل سوى زيادة حدة مشاعره السلبية وإحباطه وحتى تقديره الضعيف لنفسه.

من الصعب أن نعرف لماذا يأتي بعض الأولاد إلى هذا العالم بطبعٍ أكثر تعقيداً من غيرهم.
ولكن، بدل أن نفتش عن السبب وراء هذه الطباع الصعبة، يجب بكل بساطة أن نفهم أن هؤلاء الأولاد لديهم حاجات أكثر وأنهم يتطلبون انتباهاً أكثر.
ندعوكم إذن إلى أن تفكروا بهذا.

الولد الصعب هو ولد متطلب
الولد الصعب لا يصغي، لا يطيع ويميل إلى التصرف بطريقة جامحة تجاه بعض المواقف.
كل هذا يؤدي إلى حلقة مفرغة من المعاناة حيث تكون العلاقة مع هذا الولد مثقلة بالتوتر والقلق والدموع.

يتساءل الكثير من الأهل : هل نحن أهل سيئون ؟ هل فعلت شيئاً سيئاً ؟
قبل أن يقع الأهل في حالة من الكآبة يتفاقم فيها الإحباط، من المهم أن نضع بضع استراتيجيات.

تقبلوا واقع أن ولدكم أكثر تطلباً
هناك أولاد يكبرون وحدهم، وهم بشكل طبيعي أكثر نضجاً، أكثر تقبلاً وطاعةً وأيضاً أكثر استقلالاً.
بالعكس، بعض الأولاد يبكون أكثر من غيرهم، ينامون أقل وينتقلون من الضحك إلى الدموع في بضع ثوانٍ.
يجب أن تفهموا أن هناك أولاد متطلبين بشكل كبير. إنهم بحاجة إلى تعزيز ثقتهم بنفسهم أكثر، إلى دعم أكثر، إلى كلمات أكثر وأمان أكثر.

بدل أن تشعروا بالذنب لأنكم قد تكونون “فعلتم شيئاً خطأ”، يجب أن تفهموا أن التربية ليست بالضرورة هي السبب في طبع الولد الصعب.
على كل حال، إنها مسؤوليتنا أن نجد الحلول المناسبة لهذا الولد المتطلب، وهذا يتطلب الصبر، والكثير من الجهد والكثير من الحنان.

العالم العاطفي للولد الصعب
إذا كان الكبار يجدون صعوبة في فهم مشاعرهم والتحكم بها، فالولد المتطلب يجد صعوبة أكبر بالطبع.
لهذا يجب أن نحسب حساب حاجاته ونحترمها.
يبحث الولد الصعب عن تقدير الآخرين في كل ما يفعله. إنه قليل الثقة بنفسه وعندما لا يتلقى الاهتمام، يشعر بالإحباط وبأن لا أحد يفهمه.

يجعله تقديره الضعيف لنفسه يشعر بالغيرة، ويبحث عن لفت الانتباه ليشعر بالتحسن.
بمقدار ما يكبر الولد، يتحول الشعور بعدم الأمان والنقص في التقدير إلى غضب وإلى ردات فعل غير متناسبة، بينما هو يشعر، في العمق، بالخوف والحزن والقلق.
من الضروري أن نقوم بترشيد هذه الانفعالات وأن نجد استراتيجيات حتى لا يعود الولد بحاجة إلى الكثير من الدعم الخارجي ليشعر بنفسه بشكل أفضل. يجب أن يستطيع التحكم بعالمه الانفعالي مع مساعدتنا.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *